فلما دفنا جسمه في ترابه
فلّما دفَنّا جِسمَهُ في تُرابِهِجعلْتُ صَميمَ القَلبِ منِّي لهُ قَبْراوبَّوأْتُهُ سِرَّ الفؤادِ فكلَّما
إلى حتفي سعى قدمي
إلى حَتفي سعى قدَميأرى قَدمي أراقَ دَميفما أنفَكُّ من نَدَمٍ
لئن كدر الدهر الخؤون مشاربي
لئنْ كَدَّرَ الدَّهرُ الخَؤون مَشارِبيوماتَ أميري ناصرُ الدِّينِ والمُلْكِفلي من يَقيني بالإله ودينِهِ
فقالت الظبية قد
فَقالَت الظبية قَدأَحسَنت في القَول فَقَدماذا التوقي البارد
مات أبو سهل فواحسرتا
مات أبو سهل فواحسرتاأن لم يكن قد مات مذ جُمعهما حزني إلا لأن لم يمت
تعجبت من المرء وذكر
تعجّبت من المرء وذكر الموت يشجيهويهدوى العَيش
أبني الأماني اللائذات بجوده
أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِمُوتوا فقد ماتَ الأغرُّ الأَروَعُغاضَ النّدى ماتَ العُلا ذهبَ النُّهى
أين الفرار من المنية أين لي
أين الفرار من المنيّة أين ليلا أين وهي قلائدُ الأعناقأنّي توجّه هارب من ريبها
بكى صبي فرأت أمه
بكى صبيّ فرأت أمّهشخصي وقد أقبلت في الباعهأمشي وفي كفي عصا أنقي
وقلت لمحزون بموت حميمه
وقلت لمحزون بموت حميمهله دمعة بل الجفون غريرهاأعرت فلا تجزع لرد معارة