سكباجة طيبة نشرها
سِكباجَةٌ طَيِّبَةٌ نَشرُهاكَأَنَّها عودٌ عَلى مِجمَرِيا حُسنَها في القِدرِ إِذ أَقبَلَت
وأخبر أني رحت في حلة الضنى
وَأُخبِرُ أَنّي رُحتُ في حِلَّةِ الضَنىلَيالِيَ عَشراً ضامَها اللَهُ مِن عَشرِتُنَفِّضُني الحُمّى ضُحىً وَعَشِيَّةً
أيا عجبا من آنس لك نافر
أَيا عَجَباً مِن آنِسٍ لَكَ نافِرٍيُعاوِدُ وَصلاً وَهوَ في حالِ هاجِرِيَزورُ عَلى بُعدِ المَكانِ وَلَم يُرِد
وقد سرني أني رأيتك واطئا
وَقَد سَرَّني أَنّي رَأَيتُكَ واطِئاًعَلى عَقِبَي داءٍ تَراخى فَأَدبَراوَقَد ظَلَّ يَبغي رائِدُ البَرءِ مورِداً
قد نلت بالرأي والتمييز منزلة
قَد نِلتَ بِالرَأيِ وَالتَميِيزِ مَنزِلَةًما نالَها أَخَواكَ البَحرُ وَالمَطَرُوَبِالتَكَرُّمِ وَالأَفضالِ مَرتَبَةً
ترى النارنج في ورق نضير
تَرى النارِنجَ في وَرَقٍَ نَضيرٍفَتَحسَبُهُ عَقيقاً في زَبَرجَدوَأُترُجَّ عَلى الأَغصانِ يَزهى
تأملت منها غزالا ربيبا
تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيباوَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيباجَلَت لَكَ عَن خَضلٍ واضِحٍ
ومهمه قلقت فيه ركائبنا
وَمَهمِهٍ قَلِقَت فيهِ رَكائِبُناوَاللَيلُ في قَلَقٍ تَسري رَكائِبُهُرَكِبتُهُ فَكَأَنَّ الصُبحَ راكِبُهُ
مدحت ولم تصدق ولم تك مذنبا
مَدَحتَ وَلَم تَصدُق وَلَم تَكُ مُذنِباًوَلَكِنَّ دَهراً لَم يُساعِدكَ مُذنِبُوَما الجَهلُ إِلّا أَن تَقَرَّظَ مَعشَراً
لست من عاشق أضل سبيلا
لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاًفَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولابَرَدَ اللَيلُ حينَ هَبَّت شَمالاً