حصلت في حسن ذا غلظة

حَصَلَت في حُسنِ ذا غِلظَةٌكَأَنَّها مُشطُ اِبنِ مَنصورِيا لِحيَةً هَتَّكَ أَستارَها

كتبت أستعجل الندامى

كَتَبتُ أَستَعجِلُ النَدامىوَالنارُ تَستَعجِلُ القُدوراوَقَد أَتاني الغُلامُ يَسعى

فعالك مقصور عليه المحامد

فِعالُكَ مَقصورٌ عَلَيهِ المَحامِدُوَوَقَفَ عَلَيهِ بِالثَناءِ المُشاهِدُوَإِنَّ الَّذي يَبغي نَظيرُكَ مُخطِئُ

أراني منهاج الهدى فسلكته

أَرانِيَ مِنهاجَ الهُدى فَسَلَكتُهُوَلَم تَتَشَعَّب في الضَلالِ مَذاهِبيوَخَبَّرَ أَنَّ الجَهلَ لَيسَ بِآيِبٍ

طرف إذا استقبلته قلت حبا

طِرفٌ إِذا اِستَقبَلتَهُ قُلتُ حَباحَتّى إِذا اِستَدبَرتَهُ قُلتُ كَباذو أَربَعٍ يَلقى الصَفا بِمِثلِها

جريت لعارض غيث الليالي

جَرَيتَ لِعارِضٍ غَيثِ اللَياليتَحالَكَ لَونُهُ فَاِبيَضَّ جُلُّهوَصِرتَ تَقُصُّ ما يَبيَضُّ مِنهُ

وقفت لديكم للسلام عليكم

وَقَفتُ لَدَيكُم لِلسَلامِ عَلَيكُمُوُقوفي عَلى أَطلالِ سَلمى وَعاتِكَهيَروعُكَ تَسليمُ العُفاةِ كَأَنَّهُ

ومد علينا الليل ثوبا منمقا

وَمَدَّ عَلَينا اللَيلُ ثَوباً مُنَمَّقاًوَأُشعِلَ فيهِ الفَجرُ فَهوَ مُحَرَّقُوَصَبَّحَنا صُبحٌ كَأَنَّ ضِياءَهُ

وأوجه مثل مصابيح الدجى

وَأَوجُهٍ مِثلَ مَصابيحِ الدُجىلَو شُرِبَ السُمُّ عَلَيها ما لُفِظأَهدَيتُها بَعدَ النَعيمِ لِلبَلى

لو أنصف الظالم من نفسه

لَو أَنصَفَ الظالِمُ مِن نَفسِهِلَأُنصِفَ الظالِمُ في نَفسِهِإِن كانَ لا يُرحَمُ في يَومِهِ