أستشعر اليأس من الناس
أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِفَالروحُ وَالراحَةُ في اِلياسِقَد صارَ لا جَدوى لِآمالِنا
وزائرة في كل عام تزورنا
وَزائِرَةٍ في كُلِّ عامٍ تَزورُنافَيُخبِرُ عَن طيبِ الزَمانِ مَزارُهاتُخَبِّرُ أَنَّ الجَوَّ رَقَّ قَميصُهُ
قد كنت أحذر ما ألقاه من نكد
قَد كُنتُ أَحذَرُ ما أَلقاهُ مِن نَكَدٍلَو كانَ يَنفَعُني في مِثلِهِ الحَذَرُيا نَفسُ صَبراً عَلى ما كانَ مِن ضَرَرٍ
لو تم شيء من الدنيا لذي أدب
لَو تَمَّ شَيءٌ مِنَ الدُنيا لِذي أَدَبٍلَاِنضافَ مالٌ إِلى عِلمي وَآدابيفَتَمَّ جاهِيَ عِندَ الناسِ كُلَّهُمُ
إن كنت تسلم من شغب الزمان ولا
إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن شَغبِ الزَمانِ وَلاأُعطى السَلامَةَ مِنهُ كُلَّما شَغِبافَالعاصِفاتُ إِذا مَرَّت عَلى شَجَرٍ
أمنعا إذا جئتكم أستعير
أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُفَكَيفَ إِذا جِئتُ أَستَوهِبُوَمِثلي إِذا كانَ في مَعشَرٍ
وأصفر يهوي من ذؤابة أخضر
وَأَصفَرَ يَهوي مِن ذُؤابَةِ أَخضَرَكَما اِنقَضَّ نَجمٌ في الدُجَنَّةِ ثاقِبُلَهُ شُعَبٌ تَهوي عَلى سَرَواتِهِ
وبركة مترعة الأرجاء
وَبَرَكَةٍ مُترَعَةَ الأَرجاءِفارِغَةً مِن سُبُلِ الأَنواءِيَغسِلُ فيها حُلَّةَ الظُلَماءِ
مررت بمطراب الغداة كأنها
مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّهاتَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلامُنَمَّرَةٌ كَدراءِ تَحسَبُ لَونَها
برق يطرز ثوب الليل مؤتلق
بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌوَالماءُ مِن نارِهِ يَهمي فَيَنعَبِقُتَوَقَّدَت في أَديمِ الأَرضِ حُمرَتُهُ