بأنفسنا لا بالطوارف والتلد

بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِنَقيكَ الرَدى فيما نُجِنُّ وَما نُبديبِنا مَعشَرَ العافينَ ما بِكَ مِن أَذىً

مرت فقلت لها مقالة مغرم

مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِماذا عَلَيكِ مِن السَلامِ فَسَلِّميقالَت لِمَن تَعنى فَطَرفُكَ شاهِدٌ

يا أحمد بن أبي دؤاد دعوة

يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةًبَعَثَت إِلَيكَ جَنادِلاً وَحَديداما هذِهِ البِدَعُ الَّتي سَمَّيتَها

إنما ذنبي إليهن المشيب

إِنَّما ذَنبي إِلَيهِنَّ المَشيبُفَمَتى يَعفونَ أَم كَيفَ أَتوبُغابَ قاضٍ كانَ يَقضي بَينَنا

توكلنا على رب السماء

تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِوَسَلَّمنا لِأَسبابِ القَضاءِوَوَطَّنّا عَلى غِيَرِ اللَيالي

سر من را أسر من بغداد

سُرَّ من را أسرُّ من بغدادِفالهُ عن بعض ذكرها المُعتادِحبَّذا مسرحٌ لها ليس يخلو