أي ركن وهى من الإسلام

أَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِأَيُّ يَومٍ أَخنى عَلى الأَيّامِجَلَّ رُزءُ الأَميرِ عَن كُلِّ رُزءٍ

حسرت عني القناع ظلوم

حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُوَتَوَلَّت وَدَمعُها مَسجومُأَنكَرَت ما رَأَت بِرَأسي فَقالَت

لم يبق منك سوى خيالك لامعا

لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاًفَوقَ الفِراشِ مُمَهَّداً بِوِسادِفَرِحَت بِمَصرَعِكَ البَرِيَّةُ كُلُّها

أنشأتها بركة مباركة

أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةًفَبارَكَ اللَهُ في عَواقِبِهاحُفَّت بِما تَشتَهي النُفوسُ لَها

نزلوا مركز الندى وذراه

نَزَلوا مَركَزَ النَدى وَذُراهوَعَدَتنا مِن دونِ ذاكَ العَواديغَيرَ أَنَّ الرُبى إِلى سُبُلِ الأَن

زائر يهدي إلينا

زائِرٌ يُهدي إِلَينانَفسَهُ في كُلِّ عامِحَسَنُ الوَجهِ ذَكِيُّ ال

إذا رزق الفتى وجها وقاحا

إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاًتَقَلَّبَ في الأُمورِ كَما يَشاءُوَلَم يَكُ لِلدَواءِ وَلا لِشَيءٍ

أأن دب حساد ومل حبيب

أأن دَبَّ حُسَّادٌ ومل حبيبُوأورق عودُ الهجر أنت جنيبُليبلُغ بنا هجرُ الحبيب مَرامَهُ