الدمع يمحو ويدي تكتب
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُعَزَّ الهَوى وَاِمتَنَعَ المَطلَبُأَما وَعَينَي قَمَرٍ أَحوَرٍ
قل للمنية شوى
قل للمنية شوىلم يخط سهمك إذ رمىأفقدتني في ابني الذي
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍففضضتهن وقد غنين صحاحاأتبعت وخزة تلك وخزة هذه
لما اصطبحت وعين اللهوِ ترمقي
لما اصطبحت وعينُ اللهوِ ترمقيقد لاح لي باكراً في ثوبِ بذلتهِناديتُ فتحاً وبشرتُ المدامَ به
ليت عين الدهر عنا غفلت
ليت عين الدهر عنا غفلتورقيب الليل عنا رقداوأقام النوم في مدته
خل اللعين وما اكتسب
خلِّ اللعينَ وما اكتسبلا زال منقطعَ السببيا عُرَّةَ الثقلينِ لا
من سبق السلوة بالصبر
مَن سَبَقَ السَلوَةَ بِالصَبرِفازَ بَفَضلِ الحَمدِ وَالأَجرِيا عَجَباً مِن هَلِعٍ جازِعٍ
عفا الله عنك ألا حرمة
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌتَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدالَئِن جَلَّ ذَنبٌ وَلَم أَعتَمِدهُ
هذا العقيق فعد أي
هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَيدي العيسِ عَن غُلَوائِهاوَاِمنَع نَواجِيَها النَجا
طال بالهم ليلك الموصول
طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُوَاللَيالي وُعورَةٌ وَسُهولُوَاِنقَضى صَبرُكَ الجَميلُ وَما يَب