إذا المرء وفق في حدسه
إذا المرء وفق في حدسهأفاق وحل عرى لبسهوثاب لتطهير أوضاره
لك اللَه من ندب إذا هم صمما
لك اللَه من ندب إذا هم صمماوطلاع أنجاد إذا أم يمماوذي مرة لا ينكت الروع شزرها
من أعمل اليأس كان اليأس جاعله
مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُمُعَظِّماً أَبَداً في أَعيُنِ الناسِوَمَن رَماهُم بِعَينِ الطامِعينَ رَأى
كتبت بخطي ما ترى في دفاتري
كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِريعَنِ الناسِ في عَصري وَعَن كُلِّ غابِرِوَلَولا عَزائي أَنَّهُ غَيرُ خالِدٍ
أصبحت من أسراء الله محتسبا
أصبحتُ من أُسراءِ اللَه مُحتسباًفي الأرض نحو قضاءِ اللَه والقَدَرِإن الثمانين إذ وفَّيت عدتها
أخوي حي على الصبوح صباحا
أخوَّي حي على الصبوح صباحاهُبَّا ولا تعدا الصباح رواحاهذا الشميط كأنه متحيرٌ
أما في ثمانين وفيتها
أما في ثمانين وفيتهاعذيرٌ وإن لم اعتذرفكيف وقد جزتها صاعداً
إذا كنت في عصبة
إذا كنتُ في عُصبةِمن المعشر الأخيبِولم يكُ لي مُسعدٌ
عجبت كل العجب
عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِمِن سَيرِ هذا المَركَبِوَما لَهُ عَينٌ وَلا
أسلفت أسلافك فيما مضى
أسلفت أسلافك فيما مضىمن خدمتي إحدى وستيناكنت ابن عشرين وخمسٍ فقد