أبا جعفر يا بن الجحاجحة الغر
أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّبَدَت حاجَةٌ وَالحُرُّ يَأوي إِلى الحُرِّوَقَد لَبِسَتني مِنكَ بِالأَمسِ نِعمَةٌ
تشبه بالأسد الثعلب
تَشَبَّهَ بِالأَسَدِ الثَعلَبُفَغادَرَهُ مُعنِقاً يُجنَبُوَحاوَلَ ما لَيسَ في طَبعِهِ
كم لك لما احتمل القطين
كم لك لما احتمل القطينُمن زفرةٍ يتبعها الأنينُوعبرةٍ تحدرها الشؤونُ
ارض من المرء في مودته
اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِبِما يُؤَدّي إِلَيكَ ظاهِرُهُمَن يَكشِفِ الناسَ لا يَرى أَحَداً
إن لم يكن لك لحم
إِن لَم يَكُن لَكَ لَحُمٌكَفاكَ خَلُّ وَزَيتُأَو لَم يَكُن ذا وَهَذا
صفحت برغمي عنك صفح ضرورة
صَفَحتُ بِرَغمِيَ عَنكَ صَفحَ ضَرورَةٍإِلَيكَ وَفي قَلبي نُدوبٌ مِنَ العَتبِخَضَعتُ وَما ذَنبي إِنِ الحُبُّ عَزَّني
أي طود من الرواسي العظام
أي طود من الرواسي العظامفجعتنا به يد الأيامهدمته نوازل الدهر والده
أزال عظم ذراعي عن مركبة
أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍحمل الردينيَّ ولأدلاجُ في السحَرِحولينِ ما اغتمضت عيني بمنزلةٍ
أنست بوحدتي ولزمت
أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتيفَطابَ الأُنسُ لي وَنَما السُرورُفَأَدَّبَني الزَمانُ فَلا أُبالي
يا خلي الذرع من شجني
يا خلي الذرع من شجنيانما اشكو لترحمنيمنعُكَ الميسورَ يؤيسني