غاضت بدائع فطنة الأوهام

غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِوَعَدَت عَلَيها نَكبَةُ الأَيّامِوَغَدا القَريضُ ضَئيلَ شَخصٍ باكِياً

يا ناعي الفقه إلى أهله

يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِإِن ماتَ يَعقوب وَما يَدريلَم يَمُتِ الفِقهُ وَلَكِنَّهُ

فقدت بابن دريد كل منفعة

فَقَدتُ بِاِبنِ دُرَيدٍ كُلَّ مَنفَعَةٍلما غَدا ثالِثَ الأَحجارِ وَالتُرَبِوَكُنتُ أَبكي لِفَقدِ الجودِ مُجتَهِداً

وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا

وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباًفَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُوَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبي

أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب

أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌلَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُأُصِبنا بِهِ فَاِستَأسَدَ الضَبعُ بَعدَهُ