وقفنا على قبر العلاء بن صاعد
وقفنا على قبرِ العلاءِ بنِ صاعدٍوأفواهُنا فيها صُدورُ الأنامِلِنزورُ غريباً لا يحنُ إلى هوىً
سقى رصد الاشراط ساكن حفرة
سَقى رَصَدُ الاشراطِ ساكنَ حفرةٍبفارسَ مردودٍ عليها الرَّدائِدُولا زال يُجدي قبرَه وهو معدِمٌ
أيا من بشرق الأرض والغرب يمتري
أيَا من بشرقِ الأرضِ والغربِ يَمتريصَدى الجودِ أو يطوي إليه الفَيافِياأقيموا له إنْ كنتمْ من ثِقاتِهِ
غاضت بدائع فطنة الأوهام
غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِوَعَدَت عَلَيها نَكبَةُ الأَيّامِوَغَدا القَريضُ ضَئيلَ شَخصٍ باكِياً
إذا ما مات بعضك فابك بعضا
إِذا ما ماتَ بَعضُك فابكِ بَعضاًفانّ البعض من بَعضٍ قَريبيمنّيني الطَبيبُ شِفاءً عَيني
يا ناعي الفقه إلى أهله
يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِإِن ماتَ يَعقوب وَما يَدريلَم يَمُتِ الفِقهُ وَلَكِنَّهُ
مات الثلاثة لما مات مطلب
مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُمات الحياءُ وماتَ الرعبُ والرهَبُللّهِ أربعةٌ قد ضمهُم كَفَنٌ
فقدت بابن دريد كل منفعة
فَقَدتُ بِاِبنِ دُرَيدٍ كُلَّ مَنفَعَةٍلما غَدا ثالِثَ الأَحجارِ وَالتُرَبِوَكُنتُ أَبكي لِفَقدِ الجودِ مُجتَهِداً
وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا
وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباًفَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُوَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبي
أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب
أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌلَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُأُصِبنا بِهِ فَاِستَأسَدَ الضَبعُ بَعدَهُ