وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباً

فَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُ

وَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبي

عَلَيَّ وَإِن أَعظَمتِ ذاكَ يَسيرُ

رَأَيتُ المَنايا يُدرِكُ العُصمَ عَدوُها

فَيُنزِلُها وَالطَيرُ مِنهُ تَطيرُ

وَعَلَيَّ أَمضي ثُمَّ أَرجِعُ سالِماً

وَيَهلِكُ بَعدي آمِنونَ حُضورُ

جَعلتُ أُرَجّيها إِيابي وَمَن غَدا

عَلى مِثلِ حالي لا يَكادُ يَحورُ

وَكَيفَ أُبالي وَالزَمانُ قَد اِنقَضى

وَعَظمي مُهيضٌ وَالمَكانُ شَطيرُ

وَإِنّي وَإِن أَظهَرتُ مِنّي تَجَلُّداً

لَذو كَبِدٍ حَرّى عَلَيكَ حَسيرُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.