أصبحت والله محسودا على أمد
أَصبَحتُ وَاللَهِ مَحسوداً عَلى أَمَدٍمِنَ الحَياةِ قَصيرٍ غَيرَ مُمتَدِّحَتّى بَقيتُ بِحَمدِ اللَهِ في خَلَفِ
تأويني هم فبت أخاطبه
تَأويني هم فَبِت أُخاطِبُهوَبت أَراعي النجم ثُمَّ أُراقِبُهلما رابَني من رَيب دَهر أَضرَني
رأيت صغير الامر تنمي شؤونه
رَأَيتُ صَغير الاِمرِ تَنمي شُؤونَهفَيَكبُر حَتّى لا يَحد وَيَعظُموَإِن عَناءاً أَن تَفهَم جاهِلا
ولما نزلنا البشنقان التي غدت
ولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْوراحت بجنَّاتِ النعيمِ تشبَّهُوقد بَرَزَتْ أشجارها في ملابسٍ
خط ابن مقلة من أرعاه مقلته
خطِّ ابنِ مقلةَ من أرعاهُ مُقْلَتَهُودَّتْ جوارِحُهُ لو حُوِّلتْ مُقَلافالدُّرُّ يصفرُّ لاستحسانِهِ حسداً
لنا ملك تاجه المشتري
لنا مَلِكٌ تاجُهُ المُشتريفما أحدٌ غيرُهُ لابِسُهْومُلْكُ الورى فَرَسٌ مُلْجَمٌ
فديتك ما هذا التحشم كله
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُلدعوةِ عبدٍ روحُهُ بكَ ترتاحُولِمْ كلُّ هذا الاحتشامِ بمجلسٍ
جعلت مطية الآمال يأسا
جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساًفَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِفَتِلكَ مَطِيَّةُ الآمالِ غُفلٌ
هون عليك فكل الأمر ينقطع
هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُوَخَلِّ عَنكَ عِنانَ الهَمِّ يَندَفِعُفَكُلُّ هَمٍّ لَهُ مِن بَعدِهِ فَرَجٌ
وبكرة ما رأى الراؤن مشبهها
وبكرة ما رأى الراؤن مشبههاكأنها سرقت سراً من الزمنغيم وطل وروض مونق وهوى