أما المشيب فإنه قد أبرقا

أَما المَشيبُ فَإِنَّهُ قَد أَبرَقاوَكَأَنَّني بِسَحابِهِ قَد أَغدَقافَاِبرُك إِلَيهِ أَبيَضاً في أَبيَضٍ

تبا لدنيا ساحره

تَبّاً لِدُنيا ساحِرَهمِنَ الأَماني ساخِرَهوَأَنفُسٍ قَد جَهِلَت

قضى نحبه الصوم بعد المطال

قَضى نَحبَهُ الصَومُ بَعدَ المِطالِوَأُطلِقَ مِن قَيدِ فَترِ الهِلالِوَرَوَّحتُ كاتِبَ جَنبي اليَمينِ

محاباة دهرك لا

مُحاباةُ دَهرِكَ لاعَلى أَنَّ جُرمَكَ لَم يُنسِهِيُضيعُ لِخَنصَرِهِ خاتَماً

تذكرت من بيني ومن بين أدم

تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍفَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّانَعَت نَفسِيَ الدُنيا إِلَيَّ بِشَيبَةِ

أيها الراحلون عني ويحدو

أَيُّها الراحِلونَ عَنّي وَيَحدوفي مَطاياهُم بِقَلبِيَ حاديبِنتُمُ بِالفُؤادِ وَالأُنسِ وَالرا

يعز على محلي مفارقة القطر

يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِفَما حيلَتي مِن بَعدِ يَأسي مِنَ الفَجرِفَإِن يَكُنِ التَوديعُ في زَعمِ ناظِري

يكون ماذا لمن يموت

يَكونُ ماذا لِمَن يَموتُثَوبٌ يُوارى بِهِ وَقوتُأَيَحذَربُ المَرءُ فَوتَ أَمرٍ

ولو كانت إرادته تعالى

وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالىإِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُوَما اِختَلَفَت دَواعينا وَكانَ الص

شربت من الحميا ما سقتني

شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتنيبِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِفَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبي