تقول وحادي الفقر يزعج مرقدي
تَقولُ وَحادي الفَقرِ يُزعِجُ مَرقَديإِلى أَينَ يا ظَمآنُ قُلتُ إِلى البَحرِفَقالَت أَما تَخشى عَوادِيَ لُجِّهِ
لا أنت تعطيني ولا أنا أسأل
لا أَنتَ تُعطيني وَلا أَنا أَسأَلُوَالصَبرُ يَعجِزُ وَالضَرورَةُ تَحمِلُوَالبابُ يَهتِكُ سِترَ حالي سِترُهُ
هو الصبر لكن لا أقول جميل
هُوَ الصَبرُ لَكِن لا أَقولُ جَميلُأَصَبرٌ عَلى الهِندِيِّ وَهوَ قَتيلُفَهَل مِن طَبيبٍ إِن يَكُن فهوَ آلِمٌ
يعز علي قبر بعد مهد
يَعِزُّ عَلَيَّ قَبرٌ بَعدَ مَهدٍوَرَكضُ النَعشِ مِن قَبلِ الحِصانِوَأَن أَخَذَ المُغَسَّلُ ما نَواهُ
أوثق ما كان بأيامه
أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِخانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَهما رَعَتِ الأَيّامُ أَيّامَهُ
ماذا يوسوس في الصدور
ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِمِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِلا بَل وَيَنقُلُ ساكِني الد
كم قلت للعاني المنى بلحاقه
كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِخَفِّض عَلَيكَ فَلَستَ مِن أَشكالِهِإِن تَلتَمِس دَرَكَ الجَحيمِ فَعادِهِ
لا تنكروا عرق المريض فإنه
لا تُنكِروا عَرَقَ المَريضِ فَإِنَّهُلِضَرورَةٍ أَمسَت إِلَيهِ داعِيَهفَلِكُلِّ عُضوٍ مُقلَةٌ مِن حَقِّها
بلغت أول عمري أرذل العمر
بَلَغتُ أَوَّلَ عُمري أَرذَلَ العُمُرِفَلَم يَزِدني اِشتِعالُ الشَيبِ في الشَعرِوَالشَيبُ وَالشِعرُ كانا ساكِني خَلَدي
ألم يأته أن المشيب نذير
أَلَم يَأتِهِ أَنَّ المَشيبَ نَذيرُبَلى وَشَبيهٌ لِلرَدى وَنَظيرُوَأَنَّ بَني الدُنيا مَعَ الشَيبِ وَالصِبا