صبرا لأيام تناهت
صبرا لأيام تناهت في معاندتي وعضيفالدهر كالميزان ما
نظرت إلى دار الأحبة قفرة
نظرت إلى دار الأحبة قفرةوقد كان فيها العز والكرم المحضفلما رأى صحبي عليها تلددي
حناني الدهر وأفتنني
حناني الدهر وأفتنني الليالي والغيرفصرت كالقوس ومن
لا جاد ربعك من ديار أقفرت
لا جاد ربعك من ديار أقفرتمن أهلها صوب الغمام الماطرلم يبق منك الدهر إلا حسرة
تناستني الآجال حتى كأنني
تناستني الآجال حتى كأننيرذية سفر بالفلاة حسيرولما تدع مني الثمانون منة
هذي ديار بني أبي ومعاشري
هذي ديار بني أبي ومعاشريقفر عليها وحشة وظلامدرست محافظة لهم وتوحشت
سل المدائن عمن كان يملكها
سل المدائن عمن كان يملكهاهل آنست منهم من بعدهم خبرافلو أجابتك قالت وهي عالمة
وقفت على قبر العزيز بن يوسف
وقفتُ على قبر العزيز بن يوسفٍوقوف الفتي الصادي على المنهلِ العذبِفلم أقضهِ حقَّ السماحة والندى
سقى الله أيام العزيز سماحه
سقى الله أيام العزيز سماحهُفخيرُ حياً يُهدى إلى خير منبتِوبي لوعةٌ إن ملتُ عنهُ مليةٌ
ننام من الأيام في غرض النبل
نَنامُ من الأيّامِ في غَرَضِ النَّبْلِونُغْذى بمُرّ الصّاب منها فنستحليوقد فَرَغَتْ للقَوْمِ في غَفَلاتهمْ