يا من هجرت له الأهلين والوطنا
يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَناوصارَمَت مقلتي في حُبِّهِ الوَسَنالأَشكرنَّ اجتهاداً كان آخرُه
حركت عزمي حزما بعد ما سكنا
حرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكناالى سكينةِ فكرٍ صارَ لي سَكَنابهِ تَحرَّيتُ أَجواءَ السلوكِ الى
عثرت يا دهر فهل من مقيل
عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْوَقُلِّصَ الظِّلُّ وَما لِي مَقِيلْوَغَاضَ مائِي وَانْطَفَتْ جَذْوَتِي
نحن في روضة وزهر ونهر
نَحْنُ فِي رَوْضَةٍ وَزَهْرٍ وَنَهْرٍوَمُدامٍ كَالشَّمْسِ مِن كَفِّ بَدْرِوَمُغَنٍّ قَدْ راسِلَتْهُ الشَّحارِي
حيت فأحيت بطيب رياها
حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَاهَيْفاءُ ظَمْأَى الشِّفاهِ رَيّاهابيْضاءُ إِنْ سُمِّيَتْ جَوارِحُها
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا لم
ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْيَكُنِ القُرْبُ مُثْمِراً لِلْوَدادِكَنْتُ أَشْكُو الِبعادَ حَتَّى التَقَيْنا
كم ليلة بت لا ضوء الصباح أرى
كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرىوَلا الخَيالَ وَلا نَوْمِي عَلَيَّ بَقِيوَلَيلَةُ الوَصْلِ لَمَّا أَنْ ظَفِرْتُ بِها
أعيونا أدارها أم عقارا
أَعُيوناً أَدارَها أَمْ عُقارَافَتَرَى النَّاسَ حِينَ يَرْنُو سُكارىكاتِبٌ قَدُّهُ إِلَى الخَطِّ يُعْزَى
صنف من الترك والخدام قد بلغا
صِنْفٌ مِنَ التُّرْكِ وَالخُدَّامِ قَد بَلَغابِأَقْبَحِ الفِعْلِ فِينَا غايَةَ الأمَلِفَسَعْدُ هَذا بِما قَد قُدَّ مِنْ دُبُرٍ
هذا اللوى والحي من أمامه
هذا اللِّوَى وَالحَيُّ مِنْ أَمامِهِقَدْ خَفَقَ البَرْقُ عَلى أَعْلامِهِوَهَذِهِ مَرابِعُ السِّرْبِ الَّذِي