الناس للموت كخيل الطراد

النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْفَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنها الجَوادْوَاللَّه لا يَدْعو إلى دارِهِ

باكر صبوحك أهنى العيش باكره

باكِرْ صَبوحَكَ أَهْنَى العَيْشِ باكِرُهُفَقَدْ تَرَنَّمَ فَوْقَ الأيْكِ طَائِرُهُوَالَّليلُ تَجري الدّراري فِي مَجَرَّتِه

يا بارقا إذكر الحشى حزنه

يا بارِقاً إِذْكَرَ الحَشَى حَزَنهْمَنْزِلُنا بِاْلعَقيقِ مَنْ سَكَنَهْوَمَرْتَعُ اللَّهوِ يانِعٌ خَضِرٌ

طرقت مطلع الثريا وولت

طَرَقَت مَطلَعَ الثُرَيّا وَوَلَّتوَالثُرَيّا تَشُمُّ ريحَ الوُقوعِتَحتَ جُنحٍ مِنَ الدُجى أَورَثَتهُ

ما مثل موضعك ابن رزق موضع

ما مِثلُ مَوضِعِكَ اِبنَ رِزقٍ مَوضِعُرَوضٌ يَرِفُّ وَجَدوَلٌ يَتَدَفَّعُوَكَأَنَّما هُوَ مِن بَنانِكَ صَفحَةٌ

سلام أبا بكر عليك ورحمة

سَلامٌ أَبا بَكرٍ عَلَيكَ وَرَحمَةٌتَحِيَّةَ صِدقٍ مِن أَخٍ لَكَ مُختَصِّلَعَمري وَما أَدري بِصَدعِ زُجاجِه

رمي الموت إن السهم صابا

رَمِيَّ المَوتِ إِنَّ السَهمَ صاباوَمَن يُدمِن عَلى رَميٍ أَصاباوَكُنتَ العَيشَ مُتَّصِلاً وَلكِن

بغمى من علي

بِغَمّى مِن عَلِيٍّإِذا اِنبَعَثَت شَبيبَتُهُ اِنبِعاثالِعَشرٍ مِن مَنِيَّتِهِ خَوالٍ