قولوا لمن قاسمته ملك اليد
قُولوا لِمن قاسمتُهُ ملكَ اليدِونهضتُ فيهِ نهضةَ المُستأسِدِواقعتُ فيه كلّ أصيدَ مِن ذوي
أيا رب ان الأقرباء تباعدوا
أيا ربِّ انَّ الأقرباءَ تباعدواوعُومِلُت منهم بالقطيعةِ والهَجرِوقُطّعتِ الأرحامُ بيني وبينهم
وإني إذا ما الغر أبدى مودتي
وإنِّي إذا ما الغِرُّ أبدَى مودَّتيخِداعاً وأخفى الغِلَّ بينَ الأضالعِلأُظهرُ جهلاً بالذي أنا عالمٌ
اعجب بأيك الرمان حين بدا
اعجب بأيك الرمان حين بدانواره المحتوى مدا السبقمثل اكف الدمى محنأة
ألا ليت أمي أيم طول عمرها
ألا ليتَ أُمِّي أيمٌّ طول عمرِهافلم يقضِها ربِّي لمولىً ولا بَعلِويا ليتها لمّا قضاها لسيّدٍ
وسيد تاه به عصره
وسيّدٍ تاهَ بهِ عَصرُهُوالعَصرُ بالسيّدِ تَيّاهُأعطاهُ ربُّ العرشِ في فضلهِ
تتابعت الذنوب فابهظتني
تتابعتِ الذُّنوبُ فابهظتنيوولَّى العمرُ واقتربَ الحِمامُوما مِن مهربٍ في الأرضِ مُنجٍ
ذهب العمر والليالي عوارِ
ذهبَ العمرُ والليالي عوارِفي اشتغالٍ بخمرةٍ وخُمارِبين ساقٍ ومطربٍ ونديمٍ
أما والذي حجت عقول ذوي الحجا
أما والذي حجَّت عقولُ ذوي الحِجاالى بيتهِ المعمورِ من قُدسهِ الأسنىأَلَّمت بهِ مِن بعدِ طولِ تَغرُّبٍ
يا ملتجا مرتجيه عند مهربه
يا مُلتَجاً مرتجيهِ عندَ مهربهِإليه منه بِمكدي الهمِّ مُكربهِأَتاكَ يرجو على يأسٍ بهِ أَملاً