متى لاح رسم الدار من طلل قفر
متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِفلي زفرةٌ تذكو ولي عَبْرةٌ تَجريذكرت الهوى يوماً بمنعرج اللّوى
توفي العاضد العي فما
تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فمايفتحُ ذو بدعةٍ بمصر فماوعصرُ فرعونها انقضى وغَدا
شمل الهدى والملك عم شتاته
شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُوالدَّهرُ ساءَ وأَقلعتْ حسناتُهُأَينَ الذي مُذْ لم يزل مخشيّةً
لبست جارية من يدنا
لبستْ جاريةٌ من يدناخرقةً نالت بها عينَ الكمالِخرقةً دينيةً عُلوية
إن التحرك عن ضجر
إنّ التحرك عن ضجرسخط على حكمِ القدرْالساكنون لحكمِنا
يحكم كر الليل والنهار
يحكم كرَّ الليلِ والنهارِعلى شخوصٍ مَزجة الأطوارمثلِ الترابِ اليابسِ الثريار
عجبت من الموت كيف اهتدى
عجبتُ من الموتِ كيف اهتدىإلى مَلكٍ في سجايا مَلَلكْوكيف ثَوَى الفَلَكُ المستدي
أيا رنة الناعي عبثت بسمعي
أيا رنة الناعي عبثتِ بسمعيفأججتِ نارَ الحُزنِ ما بينَ أضلُعيوأخرستِ منّي مِقولاً ذا براعةٍ
يا نفس صبرا فإن الله مطلع
يا نفسُ صبراً فإنَّ اللَه مُطَّلِعٌوهو الرّحيمُ الذي عمّت مراحمُهُستخرجينَ بروحٍ منه ذي دَسعٍ
ألهي ألهي أنت أعلى وأعلم
ألهي ألهي أنتَ أعلى وأعلمُبمحقوقِ ما تُبدي الصُّدورُ وتكتمُوأنتَ الذي تُرجى لكلِّ عظيمةٍ