لمن الديار بروضة السلان

لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِفالرَقمَتَينِ فجانبِ الصَّمَانِلَعِبَت بها هُوجُ الرياحِ وَبُدِّلَت

أعاذل عدتي بزي ورمحي

أَعاذلَ عُدَّتي بَزّي وَرُمحيوكلُّ مُقَلِّصٍ سَلِسِ القِيادِأَعاذلَ إِنَّما أفنى شبابي

ديار أقفرت من أم سلمى

ديارٌ أَقفَرَت من أُمِّ سلمىبها دَعسُ المُعَزَّبِ والمُراحِوقفتُ بها فناداني صِحابي

ألا طرق الناعي بليل فراعني

أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَنيوَأَرَّقني لَمّا اِستَهَلَّ مُناديافَقُلتُ لَهُ لَمّا رَأَيتُ الَّذي أَتى

لنا الراية الحمراء يخفق ظلها

لَنا الرايَةُ الحَمراءُ يَخفِقُ ظِلُّهاإِذا قيلَ قَدِّمها حَضينٌ تَقَدَّماوِيَدنو بِها في الصَفِّ حَتّى يَزيرُها

فأهلا وسهلا بضيف نزل

فَأَهلاً وَسَهلاً بَضَيفٍ نَزَلوَاِستَودَعَ اللَهُ إِلفاً رَحَلتَوَلّى الشَبابُ كَأَنَّ لَم يَكُن

فإن تكن الدنيا تعد نفيسة

فَإِن تَكُنِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةًفَإِنَّ ثَوابَ اللَهِ أَعلى وَأَنبلُوَإِن تَكُنِ الأَرزاقُ حَظاً وَقِسمَةً

أرى علل الدينا علي كثيرة

أَرى عِلَلَ الدينا عَلَيَّ كَثيرَةًوَصاحِبَها حَتّى المَماتِ عَليلُذَكَرتُ أَبا أَروى فَبِتُّ كَأَنَّني

جزى الله عنا الموت خيرا فإنه

جَزى اللَهُ عَنّا المَوتَ خَيراً فَإِنَّهُأَبَرُّ بِنا مِن كُلِ شَيءٍ وَأَرأَفُيَعجِّلُ تَخليصَ النُفوسِ مِنَ الأَذى