قدم لنفسك في الحياة تزودا
قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداًفَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُوَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُ
سلام على أهل القبور الدوارس
سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ الدَوارِسِكَأَنَّهُم لَم يَجلِسوا في المَجالِسِوَلَم يَشرَبوا مِن بارِدِ الماءِ شُربَةً
تؤمل في الدنيا طويلا ولا تدري
تَؤمِّلُ في الدُنيا طَويلاً وَلا تَدريإِذا جَنَّ لَيلٌ هَل تَعيشُ إِلى الفَجرِفَكَم مِن صَحيحٍ ماتَ مِن غَيرِ عَلَّةٍ
الموت لا والدا يبقي ولا ولدا
المَوتُ لا وَالِداً يُبقي وَلا وَلَداًهَذا السَبيلُ إِلى أَن لا تَرى أَحَداكانَ النَبِيُّ وَلَم يَخلُد لِأُمَّتِهِ
تمنى رجال أن أموت وإن أمت
تَمنّى رِجالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُتفَتِلكَ سَبيلٌ لَستَ فيها بِأَوحَدِوَلَيسَ الَّذي يَبغي خِلافي يَضُرُّني
جنبي تجافى عن الوساد
جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِخَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِمَن خافَ مِن سَكرَةِ المَنايا
ذهب الذين عليهم وجدي
ذَهَبَ الَّذينَ عَلَيهِمُ وَجديوَبَقيتُ بَعدَ فِراقِهم وَحديمَن كانَ بَينَكَ في التُرابِ وَبَينَهُ
عجبت لجازع باك مصاب
عَجِبتُ لِجازِعٍ باكٍ مُصابِبِأَهلٍ أَو حَميمٍ ذي اِكتِئابِيَشُقُّ الجَيبَ يَدعو الوَيلَ جَهلاً
أمن بعد تكفين النبي ودفنه
أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِنَعيشُ بِآلاءٍ وَنَجنَحُ لِلسَلوىرُزِئنا رَسولَ اللَهِ حَقّاً فَلَن نَرى
وما الدهر والأيام إلا كما ترى
وَما الدَهرُ وَالأَيّامُ إِلّا كَما تَرىرَزِيَّةُ مالٍ أَو فِراقُ حَبيبِوَإِنَّ اِمرَءاً قَد جَرَّبَ الدَهرَ لَم يَخَف