أشاقتك أطلال دوارس من دعد
أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِخَلاءٌ مَغانيها كَحاشِيَةِ البُردِعَلى أَنَّها قالَت عَشِيَّةَ زُرتُها
لقد غدوت بصهبى وهي ملهبة
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌإِلهابُها كَضِرامِ النارِ في الشيحِجاءَت لِتَسنَحُني يَسراً فَقُلتُ لَها
خاطر بنفسك كي تصيب غنيمة
خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةًإِنَّ الجُلوسَ مَعَ العِيالِ قَبيحُفَالمالُ فيهِ تَجِلَّةٌ وَمَهابَةٌ
أعذني رب من حصر وعي
أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍوَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجاوَمِن حاجاتِ نَفسي فَاِعصِمَنّي
لا تغضبن على امرئ في ماله
لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِوَعلى كَرائِمُ صُلبِ مالِكَ فَاِغضَبِوَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فارجُ الغِنى
لا زال صوب من ربيع وصيف
لا زالَ صَوبٌ مِن رَبيع وَصَيّفيَجودُ عَلى حِسّي الغَميم فَيَترَبفَواللَهِ ما أُسقِي البَلادَ لِحُبِّها
إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
إذا مُت فادفِنّي إِلى أصلِ كَرمَةٍتروّي عظامي في التراب عروقُهاولا تَدفِنَنّي بالفلاةِ فإنّني
أتوب إِلى الله الرحيم فإنه
أتوبُ إِلى الله الرحيم فإنهغفورٌ لذنبِ المرءِ ما لم يُعاودِولستُ إِلى الصَّهباءِ ما عِشتُ عائداً
الحمد لله نجاني وخلصني
الحمد لله نجَّاني وخَلَّصَنيمن ابن جَهراءَ والبوصِيَّ قد حَبَسامَن يَركبِ البحرَ والبوصِيَّ مُعتَرِضاً
يريب علينا الدهر فيسوءنا
يريب علينا الدهر فيسوءناويأبى فما نأتي بشيء يغالبهأبعد قتيل من لؤي بن غالب