بكت أم بشر أن تبدد رهطها
بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَاوأَنْ أَصْبَحُوا مِنْهُمْ شَرِيدٌ وهَالِكُفَإِنَّ كِلاَ حَيَّيْكِ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ
يريد خيانتي وهب وأرجو
يريد خيانتي وهب وأرجومن اللَه البراءة والأَمانافَإِنَّ اللَهَ يَعلَمُني وَوهباً
كأن مدامة من أذرعات
كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍوَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفاعَلى أَنيابِ جَمرَةَ بَعدَ وَهنٍ
دعيني وأمري سأكفيكه
دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِهوَكوني قَعيدَةِ بيتٍ ضِباعافَإِنَّكِ لَن تُرشِدي غاوِياً
قالت لتعذلني من الليل اسمع
قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِسَفَهاً تَبيتُكَ المَلامَةَ فَاِهجَعيلا تَعجَلي لِغَدٍ وَأَمرِ غَدٍ لَهُ
أصبحت لا يحمل بعضي بعضا
أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاًأَشكو العُروقَ النابِياتِ نَبضاكَما تَشَكّى الأَرحَبِيِّ الغَرضا
لا يعلم اللامعات اللامحات ضحى
لا يَعلَمُ اللامِعاتُ اللامِحاتُ ضُحىًما تَحتَ كَشحي وَلا يَعلَمنَ أَسراريوَلا أَخونُ اِبنَ عَمّي في حَليلَتِهِ
صرمتك جمرة واستبد بدارها
صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِهاوَعَدَت عَوادي الحَرب دونَ مَزارِهازَبَنَتَك أَكانُ العَدَوِّ فَأَصبَحَت
تصابى وأمسى علاه الكبر
تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَروَأَمسى لِجمرَةَ حَبلٍ غَرَروَشابَ وَلا مَرحَباً بِالبَيا
لعمري لقد أنكرت نفسي ورابني
لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَنيخَلائِقُ مِنها لَم تَكُن مِن شَمائِليمُطاوَعَتي مَن كُنتُ لَستُ أُطيعُهُ