فنحن لعمري غير شك قرارنا

فَنَحنُ لَعَمري غَير شَك قَرارَناأَحَقُّ وَأَملي بِالحُروبِ وَأَنحَبُإِذا ما دَعى داعي الصَباحِ أَجابَهُ

أجود بمضنون التلاد وإنني

أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّنيبِسِرِّكَ عَمَّن سالَني لَضَنينُفَأُبري بِهِم صَدري وَأُصفي مَوَدَّتي

الحافظوا عورة العشيرة لا

الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لايَأتيهُمُ مِن وَرائِنا وَكَفُيا مالِ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمِ قَد

سل المنازل كيف صرم الواصل

سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِأَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِعَرَّجْتُ أَسْأَلُهَا بِقَارِعَةِ الغَضَا

ذر العين تسفح في الديار فلا أرى

ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَىالتَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَوَلاَ يَسْتَطِيعُ القَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ

ألا قف بالمنازل والربوع

أَلاَ قِفْ بِالمَنَازِلِ والرُّبُوعِدِيَارُ الحَيِّ كَانَتْ لِلْجَمِيعِتَلُوحُ وقَدْ مَضَتْ حِجَجٌ ثَمَانٍ

تأوبني الداء الذي أنا حاذره

تَأَوَّبَنِي الدَّاءُ الَّذِي أَنَا حَاذِرُهْكَمَا اعْتَادَ مَكْمُوناً مِنَ الليْله عَائِرُهْتَأَوَّبَ دَائِي مَنْ يَعِفُّ مُشَاشُهُ

هل تعرف الدار قفرا لا أنيس بها

هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَاإِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِفَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُ