أتعرف أطلالا بميسرة اللوى

أَتَعرِفُ أَطلالاً بميسَرةِ اللِّوىإلى أَرعَبٍ قَد حَالَفَتكَ به الصِّبافَأَهلاً وَسَهلاً بالَّتي حَلَّ حبُّها

ألا من لعين لا تزال تسيل

أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُوَعَينُ المُحبِّ المُستَهامِ هَمُولُوَطَرفٍ أَبى يا عَمرَ إِلّا اتِّباعَكُم

أمست كراع الغميم موحشة

أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَةًبَعدَ الَّذي قَد خَلا مِنَ الحِقَبِإِن تُمسِ وَحشاً فَقَد شَهِدتُ بِها

حي المنازل قد تركن خرابا

حَيِّ المَنازِلَ قَد تُرِكنَ خَرابابَينَ الجُرَيرِ وَبَينَ رُكنِ كُسابابِالثَنيِ مِن مَلِكانِ غَيَّرَ رَسمَها

لمن الديار بأبرق الحنان

لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِفَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِأَقوَت مَنازِلُها وَغَيَّرَ رَسمَها

أأطلال دار من سعاد بيلبن

أَأَطلالُ دارٍ مِن سُعادَ بِيَلبَنِوَقَفتُ بِها وَحشاً كَأَن لَم تُدَمَّنِإِلى تَلَعاتِ الخُرجِ غَيَّرَ رَسمَها

حي المنازل قد عفت أطلالها

حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُهاوَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُهاقَفراً وَقَفتُ بِها فَقُلتُ لِصاحِبي

على خالد أصبحت أبكي لخالد

عَلى خالِدٍ أَصبَحتُ أَبكي لِخالِدٍوَأَصدُقُ نَفساً قَد أُصيبَ خَليلُهاتَذَكَّرتُ مِنهُ بَعدَ أَوَّلِ هَجعَةٍ

ألم تربع فتخبرك الطلول

أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُبِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُتَحَمَّلَ أَهلُها وَجرى عَلَيها