ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا
ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاًأَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُتَزورُ بُيوتاً حَولَهُ ما تُحِبُّها
عفا رابغ من أهله فالظواهر
عَفا رابِغٌ مِن أَهلِهِ فالظَواهِرُفَأَكنافُ هَرشى قَد عَفَت فَالأَصافِرُمَغانٍ يُهَيِّجنَ الحَليمَ إِلى الصِبا
غشيت لليلى بالبرود مساكنا
غَشِيتُ لِلَيلى بِالبَرودِ مَساكِنًاتَقادَمنَ فَاِستَنَّت عَليها الأَعاصِرُوَأَوحَشنَ بَعدَ الحَيَّ إِلا مَساكِنًا
أهيم بدعد ما حييت فإن امت
أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امتفَوا حُزنا من ذا يَهيمُ بِها بَعديوَدعد مَشوب الدل توليكَ شيمَة
أأطلال دار بالنياع فحمت
أَأَطلالَ دارٍ بالنِياعِ فَحُمَّتِسَأَلتُ فَلَمّا اِستَعجَمَت ثُمَّ صُمتِعَجِبتُ لِأَنّ النَائِحاتِ وَقَد عَلَت
ألما على الدار التي لو وجدتها
أَلِمّا عَلى الدارِ الَّتي لَو وَجَدتُهابِها أَهلُها ما كانَ وَحشاً مَقيلُها
وميتة في الأرض إلا حشاشة
وَمَيِّتَةٍ في الأَرضِ إِلاّ حُشاشَةًثَنَيتُ بِها حَيّاً بِمَيسورِ أَربَعِبِثِنتَينِ إِن تَضرِب ذِهي تَنصَرِف ذِهي
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضىلَها زَمَنٌ ظَلَّت بِكَ الأَرضُ تَرجُفُعَفَت غَيرَ آرِيِّ وَأَجذامِ مَسجِدٍ
أتعرف أطلالا بوهبين والحضر
أَتَعرِفُ أَطلالاً بِوَهبينَ وَالحَضرِلِمَيٍّ كَأَنيارِ المُفَوَّفَةِ الخُضرِفَلَمّا عَرَفتُ الدارَ وَاِعتَزَّني الهَوى
لقد جشأت نفسي عشية مشرف
لَقَد جَشَأَت نَفسي عَشيَّةَ مُشرِفٍوَيَومَ لِوى حُزوى فَقُلتُ لَها صَبرانَحِنُّ إِلى مَيٍّ كَما حَنَّ نازِعٌ