ألا حييا الأطلال بالجرع العفر
أَلاَ حَيِّيا الأطلالَ بالجَرعِ العُفرِسَقاهُنَّ رِيّاً صَوبُ ذِى نَضَدٍ غَمرِمُسيلُ الرُّيا واهِى الكُلَى سَبِطُ الذُّرا
ولما لحقنا بالحمول ودونها
وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَاخَميصُ الحَشا تُوهِى القَميصَ عواتِقُهقَليلُ قَذَى العَينَينِ نَعلَمُ أَنَّهُ
ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى
أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنىأَتاحَكَ لي قَبلَ المَماتِ مُتيحُرَأَيتُكَ وَشميَّ الثَّرى ظاهرَ الرُّيا
دعا الخوصاء توبة والمنايا
دعا الخَوْصاءَ توبةُ والمناياتُساوِرهُ وقد حُظِر النَّجاءُ
أتعرف الدار أم لا تعرف الطللا
أَتَعرِفُ الدارَ أَم لا تَعرِفُ الطَلَلابَلى فَهيجَتِ الأَحزانَ وَالوَجَلاوَقَد أَراني بِها في عيشَةٍ عَجَبٍ
لمن الدار مثل خط الكتاب
لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِبِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِجَرَتِ الريحُ فَوقَها مُذلَعِبّاً
كيف العزاء وأنت أومق من مشى
كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشىوَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَهبِيَدَيكِ قَتلي إِن أَرَدتِ مَنيَّتي
أمسى الشباب مودعا محمودا
أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحموداوَالشَيبُ مُؤتَنِفَ المَحَلِّ جَديداوَتُغَيِّرُ البيضُ الأَوانِسُ بَعدَما
يحول عن قريب من قصور
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍمُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِفَيُسلَمَ فيهِ مَهجوراً فَريداً
ناديت سكان القبور فأسكتوا
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتواوَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصىقالَت أَتَدري ما فَعَلتُ بِساكِني