شددت بمحمود يدا حين خانها
شددت بمحمودٍ يداً حين خانهازمانٌ لأسباب الرجاء قَطُوعُبنى لمساعي الجودِ والمجدِ قُبَّةً
تفاحة مصفرة البعض
تفاحةٌ مصفرةُ البعضبخوفها من ألم العضّأمنتها ذاك وكتبتها
من مبلغ عني أبا كامل
مَن مُبلِغٌ عَنّي أَبا كامِلِأَنّي إِذا ما غابَ كَالهامِلِوَزادَني شَوقاً إِلى قُربِهِ
أنا النذير لمسدي نعمة أبدا
أَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداًإِلى المَقاريفِ ما لَم يَخبِرُ الدَخَلاإِن أَنتَ أَكرَمتَهُم أَلفَيتَهُم بُطُراً
أرسلي بالسلام يا سلم إني
أَرسِلي بِالسَلامِ يا سَلمَ إِنّيمُنذُ عُلَّقتُكُم غَنِيٌّ فَقيرُفَالغِنى إِن مَلَكتُ أَمرَكِ وَالفَق
ألا حبذا سفري وإن قيل إنني
أَلا حَبَّذا سَفري وَإِن قيلَ إِنَّنيكَلَفتُ بِنَصرانِيَّةٍ تَشرَبُ الخَمرايَهونُ عَلَينا أَن نَظَلَّ نَهارَنا
أبا عثمان هل لك في صنيع
أَبا عُثمانَ هَل لَكَ في صَنيعٍتُصيبُ الرُشدَ في صِلَتي هُديتافَأَشكُرَ مِنكَ ذا المُسدى وَتُحيي
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًبِجَنبِ الغَضا أُزجي القَلاصَ النَواجِيافَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَكبُ عرضه
أمنك أميم الدار غيرها البلى
أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلىوَهَيفٌ بِجَولاَنِ التُّرَابِ لَعُوبُبَسَابِسُ لَم يُصبِح وَلَم يُمسِ ثاوِياً
قد كنت أحسبنى بالبين مضطلعا
قَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاًمابى سَفاهٌ وَلاَ مِن ذَاَكَ تَغميرُحتّى استهامَ فُؤَادِى بَعدَ ماطَلَعَت