في يوم قيظ ركدت جوزاؤه
في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُ
وَظَلَّ مِنهُ هَرِجاً حِرباؤُهُ
أقول لنفسي حين طال حصارها
أَقولُ لِنَفسي حينَ طالَ حِصارُهاوَفارَقَها لِلحادِثاتِ نَصيرُهالَكِ الخَيرُ موتي إِنَّ في الخَيرِ راحَةً
لعمري لئن كنا أصبنا بنافع
لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍوَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبالَقَد عَظُمَت تِلكَ المُصيبَةُ فيهِما
حتى متى تخطئني الشهاده
حَتّى مَتّى تُخطِئُني الشَهادَه
وَالمَوتُ في أَعناقِنا قِلادَه
لَيسَ الفِرارُ في الوَغى بِعادَه
أن يلقني بحده المهلب
أَن يَلقَني بِحَدِّهِ المُهَلَّبُ
أَصبِر وَإِلّا لَم يَضِرني المُهَرَّبُ
شَيخٌ بِشَيخٍ ذا وَذا مُجَرَّبُ
ألا قل لبشر إن بشرا مصبح
أَلا قُل لِبُشرَ إِن بِشَراً مُصَبَّحٌبِخَيلٍ كَأَمثالِ السَراحينَ شُزَّبِيُقَحِّمُها عَمرو القَنا وَعُبَيدَةٌ
ألا أيها الباغي البراز تقربن
أَلا أَيُّها الباغي البِرازَ تَقَرَّبَنأُساقِكَ بِالمَوتِ الذُعافَ المُقَشَّبافَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌ
لا يركنن أحد إلى الإحجام
لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِيَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِفَلَقَد أَراني لِلرِّماحِ دَريئَةً
يا رب ظل عقاب قد وقيت بها
يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِهامُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُوَرُبَّ يَومٍ حِمىً أَرعيتُ عِقوَتِهِ
إن القفول الذي أوفى بعيدين
إن القفول الذي أوفى بعيدينمكرمين على الدنيا عزيزينقدوم أكرم من في الأرض قاطبةً