أتتني كما بلغت منية
أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌوأدركتُ من طلب الثّأر ثاراقوافي ما كنّ إلّا الغمام
يا ديار الأحباب كيف تحولت
يا دِيارَ الأحبابِ كيفَ تحوَّلتِ قفاراً وَلَم تَكوني قِفاراومحتْ منك حادثاتُ اللّيالي
عرفت الديار كسحق البرود
عَرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِكأن لم تكنْ لأنيسٍ دياراذَكرتُ بِها نزواتِ الصّبا
أتدري من بها تلك الديار
أَتَدري مَن بها تلك الديارُوتعلم ما غطا ذاك الخمارُأقامتْ ضرّةُ القمرين فيها
إِن كان غيبك التراب الأحمر
إِن كانَ غيّبك الترابُ الأحمرُوحَلَلْتَ مَرْتاً لا يزورك زُوَّرُفلقد جَزِعتُ على فراقك بعدما
يا ابن عبد العزيز إن فؤادي
يا اِبن عبد العزيز إنّ فؤادِيمنذ فارقتنِي عليك جريحُإنَّ جَفْنِي عليك حزناً جوادٌ
خل المدامع في المنازل تسفح
خلِّ المَدامِعَ في المنازلِ تسفحُوالقلبُ من ذكر الأحبّةِ يفرحُما كانَ عِندي أنّ غُزلان النَّقا
سل الجزع أين المنزل المتنازح
سَلِ الجِزْعَ أينَ المنزلُ المتنازحُوهل سَكَنٌ غادٍ من الدّار رائحُوَقَد كنتُ قَبل البينِ أَكتتمُ الهوى
كم ذا سرى بالموت عنا مدلج
كَم ذا سَرى بِالموتِ عنّا مُدْلِجأَبكي اِشتِياقاً بي إليه وأنشِجُوَأوَدُّ أنّي ما تعرّى جانبي
قف بالديار المقفرات
قِف بِالدّيار المقفراتِلَعِبتْ بها أيدي الشّتاتِفَكأنهنّ هَشائِمٌ