نجوت القنا والبيض تدمى متونها
نجوتُ القَنا والبيضُ تدمى مُتونُهاولم أنجُ يوماً من مقالِ سَفِيهِففخرُ الفتى بالفضلِ منه وعنده
من ذا الذي ينجو من الآجال
مَن ذا الّذي يَنجو من الآجالِفي هابطٍ من أرضهِ أو عالِومَنِ المعرّجُ عن صُروفِ نوائبٍ
توق ديار الحي فهي المقاتل
توقَّ ديارَ الحيِّ فهي المقاتلُفما حشوُها إلّا قتيلٌ وقاتلُأطعتَ الهوى حتّى أضرَّ بك الهوى
هي الدار موقوف عليك بكاها
هي الدّارُ موقوفٌ عليك بكاهافلا تعدُها يوماً تؤمُّ سواهاوخلِّ اِعتذاراً بالرّكاب فإنّما
أفي كل يوم لي حميم أفارقه
أفي كلّ يومٍ لي حميمٌ أفارقُهُوخِلٌّ نآنِي ما نَبَتْ بي خَلائِقُهْومُضطجِعٌ في ريبِ دهرٍ مُسَلَّطٍ
أمر على الأجداث في كل ليلة
أمُرُّ على الأجداثِ في كلّ ليلةٍوقلبي بمن فيها رهينٌ معلّقُوَأَقريهمُ منّي السّلامَ وبيننا
تراءت لنا بالأبرقين بروق
تَراءت لنا بالأبرَقَيْن بُروقُشُروقٌ لأفقٍ غابَ عنه شُروقُكأنّ نجومَ الليل دُرٌّ وبينها
إني الشجاع وقد جزعت كما ترى
إنّي الشّجاعُ وقد جزِعتُ كما ترىمنّي الغَداةَ بمصرع ابن شجاعِساقتْ مصيبتُهُ إلى بلابِلي
صبرت ومثلك لا يجزع
صَبرتَ ومثلُك لا يجزعُوناءَ بها صدرُك الأوسعُوعزّيتَ نفسَك لمّا علم
أبا بكر تعرضت المنايا
أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايالحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُوأوجعنِي فراقُك من قريبٍ