سقى الله يوما فيه على المنى
سَقى اللَّهُ يوماً فيه على المُنىوَكنت عليها الدّهرَ أُسبلُ عَبْرتيوَواصِل مَنْ ماءُ الشّبيبةِ مِلْؤُهُ
يقولون لي لم أنت للشيب كاره
يَقولون لي لِمْ أنتَ للشّيب كارهٌفقلتُ طريقُ الموتِ عند مشيبيقَرِبتُ الرّدى لما تجلّلَ مَفرقي
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِعشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِبَكيتُ ولولا نظرةٌ بمحجّرٍ
إذا لم تستطع للرزء دفعا
إِذا لَم تَستطعْ للرزءِ دَفْعاًفَصَبراً للرزيّةِ وَاِحتِسابافَما نالَ المُنى في العَيشِ إِلّا
قد أسبلت راحة المنايا
قد أسبلتْ راحةَ المَنايادونَ خيارِ الوَرى حِجالاطالَتْ إليهم يدُ التّفاني
القبر أخفى سترة للبنات
القبرُ أخفى سترةً للبناتودفنُها يُروى منَ المكرُماتْما رأيتَ اللهَ عزَّ اسمُه
ربع المنى بمنى نعمت صباحا
ربع المنى بمنى نعمت صباحاًوتبلجت فيك الوجوه صباحاًوسقتك أخلاف الغمام عشية
في قلب مصر وبالجزيرة
في قلب مصر وبالجزيرة بأسكادت به تتفطر الأنفاسأهوى من الشعراء راس شامخ
يعز علي فقدك يا علي
يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّأَلا لِلَّهِ ذا الأَجَلُ الوَحِيُّتَكَدَّرَ فيكَ صافي العَيشِ لَمّا
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا
جَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدامِن أَينَ لي في حُبِّهِ أَن أَرقُداوَهُوَ الحَبيبُ فَكيفَ أَصبَحَ قاتِلي