أسل الغنى عنك الذي
أسلُ الغِنى عنك الذيأغناكَ عنّي بالثراءِكَيْما تَراني في الذي
إن الزمان زمان سو
إِنَّ الزَمانَ زَمانُ سَووَجَميعُ هَذا الخَلقِ بَووَإِذا سَأَلتَهُمُ نَدىً
لأحبتي أن يملأوا بالصافيات الأكوبا
لِأَحِبَّتي أَن يَملَأوابِالصافِياتِ الأَكوُباوَعَلَيهِمِ أَن يَبذُلوا
وزيارة عن غير موعد
وَزِيارَةٍ عَن غَيرِ مَوعِدكَالغُمضِ في الجَفنِ المُسَهَّدمَعَجَت بِنا فيها الجِيا
أنى هجوت بني ثوابه
أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْيا صاحبَ العينِ المُصابَهْأهلَ السماحةِ والرجا
يا لهف نفسي للأحبه
يا لهفَ نفسي للأحبَّهْورجائِهِم غَوْثَ الأطبَّهْلم يَشْفِهِمْ كدُّ الطبيـ
وله المحب إلى الحبيب
وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِولَهُ المريضِ إلى الطبيبِبان الحبيبُ فبان عنـ
رجل عليه لحية منها قرامل زوجته
رجلٌ عليه لحيةٌمنها قَرامِلُ زوجتِهْلو يجمعِ اللهُ اللِّحى
برضاب ثغرك يستغيـث
برضابِ ثغرك يستغيــثُ متيّمٌ بك إن أغثْتَهْعاهدتَهُ أن لا تخو
ياوجنتيه اللتين من بهج
ياوجنتيهِ اللَّتينِ من بَهَجِفي صُدُغيه اللذين من دَعَجِما حمرةُ فيكما أمن خجلٍ