قل ما هويت فإنني
قُلُ ما هَويتَ فَإِنَّنيلَكَ سامِعٌ وَالأَمرُ أَمرُكوَاِعلَم بِأَنَّ مَسَرَّتي
ما أستزيد لقاسم من ربه غير البقاء
ما أَستزيد لقاسمٍمن رَبِّهِ غيرَ البقاءِوكذاك لستُ أُريد منـ
الله جارك في انطلاقك
اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِكتِلقاءَ شامِكَ أَو عِراقِكلا تَعذُلَنّي في مَسي
نفسي فداؤك ما أعلك
نَفسي فِداؤُكَ ما أَعَلَّكأَم أَيُّ مَكروهٍ أَظَلَّكأَرأَيتَ وَجهَ أَبي فَرا
أيري وأيرك يا كوي
أَيري وَأَيرُكَ يا كُوَيرَةَ في حِرِ اِمِّكَ ما أَرَكَّكبِعتَ الغُلامَ فَمَن يَحُك
اسلم أبو العباس وابق
اِسلَم أَبو العَبّاسِ واِبقَ وَلا أَزالَ اللَهُ ظِلَّكوَكُنِ الَّذي تَحيا لَنا
لي حيلة في من ينمم
لي حِيلَةٌ في مَن يَنُممُ وَلَيسَ في الكذّابِ حيلَهمَن كانَ يَحلُفُ ما يَقو
إن ابن بلبل نخلة
إنَّ ابن بلبلَ نخلةٌلانتْ لصقرٍ من وراءِذاكَ الذي نسخَ الإجا
يا ويح هذا الطبيب ويحاه
قد تَسترُ المرآةُ عَنْــكَ خدوشَ وجهك مَعْ صَداهاوكذاكَ نفسُك لا تُريـ
عن أي ثغر تبتسم
عَن أَيِّ ثَغرٍ تَبتَسِموَبِأَيِّ طَرفٍ تَحتَكِمحَسَنٌ يَضِنُّ بِحُسنِهِ