إني أتيتك للسلام

إِنّي أَتَيتُكَ لِلسَلامِ تَكَلُّفاً مِنّي وَحُمقافَصَدَدتَ عَنّي نَخوَةً

يا برق أفرط في اعتلائك

يا بَرقُ أَفرِط في اِعتِلائِكأَو صُب بِجودِكِ وَاِنهِمائِكأَو كَشِّفِ الظَلماءَ بِالـ

عزمي الوفاء لمن وفى

عَزمي الوَفاءُ لِمَن وَفىوَالغَدرُ لَيسَ بِهِ خَفاصِلني أَصِلكَ فَإِن تَخُن

يأبى سموك واعتلاؤك

يَأبى سُمُوُّكَ وَاِعتِلاؤُكإِلّا الَّتي فيها سَناؤُكعَمري لَقَد فُتَّ الرِجا

ولربما حذر الفتى

وَلَرُبَّما حَذِرَ الفَتىما لَيسَ يُنجي مِنهُ حِذركَالمُتَّقي قَطرَ السَحا

قل للظباء بذي الأراك

قُل لِلظِباءِ بِذي الأَراكِ إِذا مَرَرتَ بِهِنَّ جائِزأَلَكُنَّ قَتلُ العاشِقي

طلا سألت بجو ثهمد

طَلّا سَأَلتَ بِجَوِّ ثَهمَدطَلَلاً لِمَيَّةَ قَد تَأَبَّددَرَسَت عِهادُ الغَيثِ مِن

نفسي الفداء لمن أوده

نَفسي الفِداءُ لِمَن أَوَدُّهوَإِنِ استَحالَ وَساءَ عَهدُهمُتَفاوِثُ الحُسنَينِ يَث

لم لا ترق لذل عبدك

لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِكوَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِكإِنّي لَأَسأَلُكَ القَلي

يا أحمد بن أبي دؤاد

يا أَحمَدَ بنَ أَبي دُؤادِوَالحادِثاتِ بِكُلِّ نادِماذا رَأَيتَ إِذا اِنتَسَب