ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث
ولقد سئمتُ مآربيفكأنَّ طيِّبَها خَبِيثْإلا الحديث فإنهُ
يا باني الدرج الذي
يا بَانِيَ الدَّرج الذيأولى به هدمُ الدَّرَجْبئس البُنَا هِي في المسا
لولا عبيد الله قلت ولم أخف رهق الجناح
لولا عبيدُ الله قلْــت ولم أخف رَهَق الجُناحِيا مادحَ القوم اللئا
بؤسا لوهب ماله بين الخليقة قد فضح
بُؤْساً لِوهْب مَالَهُبين الخلِيقَةِ قد فُضِحْكثُر الأُلى يهجونه
لي أربعون من السنين
لي أربعون من السِّنيــن وأربعون من الولدْلا بل عَلَيَّ وليس لي
يا سائلي بأميرنا
يا سائلي بأميرناوبآفةٍ نَخَبَتْ فؤادَهْأبداً عليه هزيمةٌ
عجبا لمن يلقى الحروب
عجباً لمن يلقى الحروب فلا يُقاتل أو يُناجدْلا سِيَّما من كان يو
ذكر الحبيب فقام فردا
ذَكَرَ الحبيبَ فقام فرداوجفا الكرى شَغَفاً ووجداذِكَراً تصيب لِوَقْعِهِنـ
لو كنت تخلد خلد لؤمك
لو كنتَ تخْلد خلد لؤْمِك كنت كاسمك خالداأو لوْ علوتَ عُلُوَّ قَرْ
ما ضر مدحا في جواد
ما ضرَّ مدحاً في جوادٍ بارِعٍ أن لا يجوَّدْلأبي المهنَّد في الموا