بما في الخد من زهر ندي
بما في الخدِّ من زهرٍ نديِّوما في القدِّ من ثمرٍ شهيِّأظلّيني بشعرٍ فوقَ ثغرٍ
فؤادي للسماء وللسمو
فؤادي للسماءِ وللسموِّوقومي للخصامِ وللعتوِّبكيتُ وحالُهم دَعوى وفوضى
أقيلي عثرة الحر النزيه
أقيلي عثرةَ الحرِّ النزيهِفما ألقاهُ غيري يَتَّقيهِلقد عمَّ الفسادُ فكم نبيهٍ
أكاد أذوب يا أم الأمين
أكادُ أذوبُ يا أمَّ الأمينِعلى ما فيكِ من ظرفٍ ولينِبرُوحي حمرةٌ تَعلوُ بياضاً
على معن بن زائدة السلام
على معنِ بنِ زائدة السلامُإذا ذُكِرَت من العربِ الكرامُفيومُ الهاشمية صان ملكاً
أيا ذات المكارم والمعالي
أيا ذاتَ المكارمِ والمعاليتكسَّرتِ الصوارمُ والعواليلقومكِ ذلَّ قيصرُ ثم كِسرى
أنجمع شملنا درا بسلك
أنجمَعُ شملنا دراً بسلكِونفتكُ بالعِدى فتكاً بفتكِونرجعُ دولةً نبكي عليها
يحملنا العدى ما لا نطيق
يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُفمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُأيا قومِ الدخيلُ يتيهُ كبراً
أتغريها بسفك دمي سديف
أتُغريها بسفكِ دمي سديفُوديني في الهوى الدينُ الحنيفُإذاً لا كان لي شعرٌ رقيقٌ
أيا أهل النميمة والرواغ
أيا أهلَ النميمةِ والرواغِأحاديث العُلى شغلُ الفراغِإلامَ تُكابرونَ وقد أتاكم