حديثك من مقامات البديع
حديثُكِ من مقامات البديعِومن شِعرِ ابن زيدونَ الرفيعِأيا ولادةَ الشامِ اذكُريني
حنيني بين أجلاف غلاظ
حنيني بينَ أجلافٍ غلاظِإلى أهلِ المروءةِ والحفاظِإلى العربِ الذينَ على ظباهم
صحيفة وجهها إنجيل رهط
صحيفةُ وجهها إنجيلُ رهطِعَليهِ لابنِ مُقلةَ حسنُ خطِّوفيها من ملامِحها دليلٌ
حماها دونه الأسد الرهيص
حِماها دَونَهُ الأسَدُ الرهيصُومثلي ليسَ يُقنِعهُ الرخيصُونفسي شاقها خِدرٌ حصينٌ
أنارت في المنابر والعروش
أنارت في المنابرِ والعروشِوسارت في المواكبِ والجيوشِوشيَّدتِ القصورَ على هَواها
قوامك من رماح أبي فراس
قوامُكِ من رِماحِ أبي فراسِوثغرُكِ من كؤوسِ أبي نؤاسِوطرفُكِ أشبهَ السفاحَ لما
أقول لها إذا الطرب استفزا
أقولُ لها إذا الطربُ استفزَّاكفى بالذكرِ والآثارِ عِزَّارأيتُ المجدَ ثوباً غيرَ بالٍ
متى ألقى الغواني والعذارى
متى ألقى الغَواني والعذَارَىملائكةً يُزَحزِحنَ السِّتاراوهنَّ ذواتُ آدابٍ وعِلمٍ
لماذا أسبلت دمعا لماذا
لماذا أسبلت دمعاً لِماذاوزهرُ الخدِّ لا يَهوَى الرذاذارأتني طالعاً يوماُ فقالت
أعنتر قم ويا عمرو الزبيدي
أعنترَ قُم ويا عَمرو الزّبيديمعَ ابنِ العاصِ سِر وابن الوليدويا ابنَ زيادٍ الْحقْ بابن سعدٍ