تنزه عن بني الدنيا وعاد

تَنَزَّه عَن بَني الدُنيا وَعادِأُناساً مِن بَقيّة قَوم عادِوَلا تَترك جَواد الحَزم يَغدو

ألام بحبه فأزيد وجدا

أُلامُ بِحُبّه فَأَزيد وَجداًوَأَطلب قُربه فَأَنال بُعداوَأرغب أَن يَكون عَليَّ مَولىً

أراد الشر مثل الخير ربي

أَرادَ الشَرّ مِثل الخَير رَبّيفَذَلِكَ لِلشَقيِّ وَذا لِحزبِهوَحاشى أَن يَكون مراد عَبدٍ