سعيد قارنته شمس سعد
سَعيدٌ قارَنته شَمس سَعدوَيَوم زَفافه لِلناس عيدُزَفاف أعرب التاريخ عَنهُ
تنزه عن بني الدنيا وعاد
تَنَزَّه عَن بَني الدُنيا وَعادِأُناساً مِن بَقيّة قَوم عادِوَلا تَترك جَواد الحَزم يَغدو
رأى المحبوب في جفني كحلا
رَأى المَحبوب في جفنيَّ كحلاًفَأَنكره وَقال أَرى سَوادافَقُلت قَضى لِهَجرك نَوم عَيني
ألام بحبه فأزيد وجدا
أُلامُ بِحُبّه فَأَزيد وَجداًوَأَطلب قُربه فَأَنال بُعداوَأرغب أَن يَكون عَليَّ مَولىً
طريفا كان مجدك أم تليدا
طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدافَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديداوَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداً
بعين الشمس قد جلس الشيوخ
بِعَين الشَمس قَد جَلَس الشُيوخوَقالَ كَبيرهم لَهُمُ أَنيخواطَبيعَتهم كَعين الغول صردا
حمى ورد الرضاب العذب كي لا
حمى وَرد الرضاب العَذب كَي لايَفوز بِلَثم ميم الثَغر صاديوَسيَّج وَرد وَجنَتِهِ بِآسٍ
أصاحي ما لطير العز صاحا
أَصاحي ما لِطَير العزّ صاحاوَما لشذا رِياض الأنسِ فاحاوَما لهزارِ غصن المَجد غَنّى
أرى ما كل من يدعى حبيبا
أَرى ما كُلّ مَن يدعى حَبيبايَكون لِمَن يَموت جَوى وَريثافَإِنّ حَبيب في بَعض الأَسامي
أراد الشر مثل الخير ربي
أَرادَ الشَرّ مِثل الخَير رَبّيفَذَلِكَ لِلشَقيِّ وَذا لِحزبِهوَحاشى أَن يَكون مراد عَبدٍ