تحمل آل سعدى للفراق
تَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِوَقَد حارَت دُموعٌ في المَآقيوَما سُعِدَت بِسُعدى النَفسِ حَتّى
جعلت فداك سقيانا عليكا
جُعِلتُ فِداكَ سُقيانا عَلَيكاأَقَمنا عِنكَ أَم سِرنا إِلَيكافَجُد لِرَسولِنا بِنَبيذِ يَومٍ
لك النعماء والخطر الجليل
لَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُوَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُأَمَرتَ بِأَن أُقيمَ عَلى اِنتِظارٍ
سئمت من الوقوف على الطريق
سَئِمتُ مِنَ الوُقوفِ عَلى الطَريقِأُطالِبُ بِالقَديمِ مِنَ الحُقوقِوَأَنكَدُ ما سَمِعتُ بِهِطَليحٌ
رأيت الفضل من فرض وقرض
رَأَيتُ الفَضلَ مِن فَرضٍ وَقَرضٍتَعَذَّرَ عِندَ آباءِ الفُضولِوَما أَسَدٌ وَلِيُّ يَدٍ فَتُرجى
تلوم المادرائيين جهلا
تَلومُ المادَرائِيّينَ جَهلاًوَبَعضُ اللَومِ أَولى بِالجَهولِوَتَعذُلُهُم إِذا نيكوا كَأَن لَم
بمثل لقائها شفي الغليل
بِمِثلِ لِقائِها شُفِيَ الغَليلُغَداةَ تَزايَلَت تِلكَ الحُمولُبَعيدَةُ مَطلَبٍ وَجَمادُ نَيلٍ
أبعد مبشر وأبي عبيد
أَبَعدَ مُبَشِّرٍ وَأَبي عُبَيدٍوَمَعيُوفِ المَكارِمِ وَالمَعاليوَبَعدَ أَبي أَبي العَطّافِ أَرجو
حثثنا سيرنا لما مررنا
حَثَثنا سَيرَنا لَمّا مَرَرناعَلى اِبنِ أَبي الشَوارِبِ وَالسِبالِوَقُلنا اللَيثُ يَغدو مِن قَريبٍ
عسى آيس من رجعة البين يوصل
عَسى آيِسٌ مِن رَجعَةِ البَينِ يوصَلُوَدَهرٌ تَوَلّى بِالأَحِبَّةِ يُقبِلُأَيا سَكَناً فاتَ الفِراقُ بِأُنسِهِ