أحب المهرجان لأن فيه

أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِسروراً للملوكِ ذوي السَناءِوباباً للمصير إلى أوانٍ

غناؤك ليس يغني سامعيه

غِناؤُكَ لَيسَ يُغني سامِعيهِوَضَربُكَ يوجِبُ الضَربَ الوَجيعاوَوَجهُكَ يَطرُدُ النَشَواتِ عَنّا

إذا جمع امرؤ حزما وعقلا

إِذا جَمَعَ اِمرُؤٌ حَزماً وَعَقلاًفَحُقَّ لَهُ بِذَلِكَ أَن يُطاعاإِذا ذو العَقلِ أَعطى النُصحَ مِنهُ

إذا كانت صلاتكم رقاعا

إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاًتُوَقَّعُ بِالأَنامِلِ وَالأَكُفِّوَلَم تَكُنِ الرِقاعُ تَجُرُّ نَفعاً

بكيت من الفراق غداة ولت

بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ غَداةَ وَلَّتبِنا بُزلُ الجِمالِ عَلى الفِراقِفَما رَقَأَت دُموعُ العَينِ حَتّى

تعود عوائد الدمع المراق

تَعودُ عَوائِدُ الدَمعِ المُراقِعَلى ما في الضُلوعِ مِنِ اِحتِراقِلَقَد رَأَتِ النَواظِرُ يَومَ سُعدى