أحب المهرجان لأن فيه
أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِسروراً للملوكِ ذوي السَناءِوباباً للمصير إلى أوانٍ
ألم تر لابن بلبل إذ حماني
ألم تَرَ لابن بلبلَ إذ حمانيمَواردَهُ وأَوْرادِي ظِماءُسألت الأرضَ تنكيراً عليه
غناؤك ليس يغني سامعيه
غِناؤُكَ لَيسَ يُغني سامِعيهِوَضَربُكَ يوجِبُ الضَربَ الوَجيعاوَوَجهُكَ يَطرُدُ النَشَواتِ عَنّا
طويت بسيط آمالي برفد
طويتَ بسيطَ آمالي برفدٍكفاني أنْ أُؤمِّلَ ما سواهُأقولُ وقد طويتُ به رجائي
إذا جمع امرؤ حزما وعقلا
إِذا جَمَعَ اِمرُؤٌ حَزماً وَعَقلاًفَحُقَّ لَهُ بِذَلِكَ أَن يُطاعاإِذا ذو العَقلِ أَعطى النُصحَ مِنهُ
تهاب بك البلاد تحل فيها
تُهابُ بِكَ البِلادُ تَحُلُّ فيهاوَلَولا اللَيثُ ما هِيَبَ العَرينِ
إذا كانت صلاتكم رقاعا
إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاًتُوَقَّعُ بِالأَنامِلِ وَالأَكُفِّوَلَم تَكُنِ الرِقاعُ تَجُرُّ نَفعاً
بكيت من الفراق غداة ولت
بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ غَداةَ وَلَّتبِنا بُزلُ الجِمالِ عَلى الفِراقِفَما رَقَأَت دُموعُ العَينِ حَتّى
تعود عوائد الدمع المراق
تَعودُ عَوائِدُ الدَمعِ المُراقِعَلى ما في الضُلوعِ مِنِ اِحتِراقِلَقَد رَأَتِ النَواظِرُ يَومَ سُعدى
إذا ما المدح سار بلا ثواب
إذا ما المدح سار بلا ثوابمن الممدوح فهو لهُ هجاءُلأن الناس لا يخفى عليهم