خيال يعتريني في المنام
خَيالٌ يَعتَريني في المَنامِلِسَكرى اللَحظِ فاتِنَةِ القَوامِلِعَلوَةَ إِنَّها شَجَنٌ لِنَفسي
عذيري فيك من لاح إذا ما
عَذيري فيكَ مِن لاحٍ إِذا ماشَكَوتُ الحُبَّ حَرَّقَني مَلامافَلا وَأَبيكِ ما ضَيَّعتُ حِلماً
غرام ما أتيح من الغرام
غَرامٌ ما أُتيحَ مِنَ الغَرامِوَشَجوٌ لِلمُحِبِّ المُستَهامِعَشيتُ عَنِ المَشيبِ غَداةَ أَصبو
محا نور النواظر والعقول
مَحا نورَ النَواظِرِ وَالعُقولِأُفولُكَ وَالبُدورُ إِلى أُفولِوَمِن جَلَلِ الخُطوبِ نَعِيُّ ناعٍ
عذرنا النخل في إبداء شوك
عَذَرْنَا النَّخل في إبداء شوكٍيذودُ به الأناملَ عن جناهُفما للعَوْسج الملعون أبدى
لعمرك ما أبو فهم لفهم
لَعَمرُكَ ما أَبو فَهمٍ لِفَهمِصَحيحاً في الوَلاءِ وَلا صَميمامَتى دُعِيَ الكِرامُ إِلى المَساعي
أذم إليك تغليس الدجون
أَذُمُّ إِليكَ تَغليسَ الدُجونِوَلَمعَ البَرقِ في زَجِلٍ هُتونِوَمَيلَهُما بِعَزمِ أَبي عَلِيٍّ
عزمت على المنازل أن تبينا
عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبيناوَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينانُمَتَّعُ مِن تَداني مَن قَلينا
عناني من صدودك ما عناني
عَناني مِن صُدودِكِ ما عَنانيوَعاوَدَني هَواكِ كَما بَدانيوَذَكَّرَني التَباعُدُ ظِلَّ عَيشٍ
بقيت مسلما للمسلمينا
بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِميناوَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينافَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاً