عليك أقمت أسناء الثناء
عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِفَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِجَعَلتُ عَلَيَّ حَقَّ ثَناكَ فَرضاً
لمن يا مي هاتيك القباب
لِمَن يا مَيُّ هاتيكِ القِبابُعَلى جَبَلٍ تَضَلُّ بِهِ الشِعابُأَشيمُ خِلالَها يا مَيُّ بَرقاً
سلاني هل على بعدي سلاني
سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلانيوَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِوَهَل فارَقتَهُ إِلّا تَوالَت
إذا ما رمت من مهديك كفؤا
إِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاًلَقَد أَنفَدَت لُؤلُؤَ كُلِّ بَحرِفَكَيفَ يَقومُ عِندَكَ نَزرُ شِعرِ
ديار مكاريوس وآل نمر
ديارَ مكاريوسَ وآلَ نمرٍلَقَد تركت لدارٍ ثَمَّ اعظَموابقت بعدها الاطفال تَبكي
صفت بزفاف إلياس التهاني
صفَت بزفاف إِلياسَ التَهانيبيومٍ فيهِ قد راق الزَمانُوَحين بدا بِهِ القَمَرانِ أَرّخ
ضريح قد ثواه كريم قوم
ضَريحٌ قد ثواهُ كريم قومٍدفنّا منهُ تحت الترب درَّهمن الوجهاء ارباب المعالي
وضيف زارنا ومضى قريبا
وَضَيفٍ زارنا وَمَضى قَريباًوَما كادَت تُعَدُّ لَهُ شهورُتركتَ مؤَرَّخاً بالويل حزني
لقد لحق السليم اخاه فورا
لَقَد لحق السليمَ اخاهُ فَوراًخَليلُ الكاتب الطفل الصَغيرُوَقَد أَخلى بتأريخٍ سَريراً
سليم الكاتب املقصوف ظلما
سَليم الكاتب املقصوف ظلماًبايدي البين في شرخ الشبابِاتاهُ البين في العشرين لكن