عليك أقمت أسناء الثناء

عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِفَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِجَعَلتُ عَلَيَّ حَقَّ ثَناكَ فَرضاً

لمن يا مي هاتيك القباب

لِمَن يا مَيُّ هاتيكِ القِبابُعَلى جَبَلٍ تَضَلُّ بِهِ الشِعابُأَشيمُ خِلالَها يا مَيُّ بَرقاً

سلاني هل على بعدي سلاني

سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلانيوَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِوَهَل فارَقتَهُ إِلّا تَوالَت

إذا ما رمت من مهديك كفؤا

إِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاًلَقَد أَنفَدَت لُؤلُؤَ كُلِّ بَحرِفَكَيفَ يَقومُ عِندَكَ نَزرُ شِعرِ

وضيف زارنا ومضى قريبا

وَضَيفٍ زارنا وَمَضى قَريباًوَما كادَت تُعَدُّ لَهُ شهورُتركتَ مؤَرَّخاً بالويل حزني