لقد دخل الرياض وماس تيها
لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاًرَشاً فاقَ الهِلالَ بوَجْنَتَيْهِوَمالَت نَحوَهُ الأغصانُ شَوْقاً
نقاء في احتشام في نحول
نقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍكعذراءٍ من المتعبداتأقامت حقبةً في الديرِ ترعى
أتذكر إذ لنا في مصر ذكر
أتذكرُ إِذ لنا في مصرَ ذكرٌوأيامٌ على التاريخِ غرُّوإِذ روضُ الصبا غضٌّ أَنيقٌ
رجوتكمو لأمر أرنجيه
رَجوتكمو لِأَمر أَرنجيهبِهِ فكري تَسامى في اِضطِرابفَحلتم عَن قَضي أَمري وَحدتم
قضى لم يجد سعي واغتراب
قضى لم يجد سعيٌ واغترابُولم يشفع به ذاك الشبابولم تنفعه آمال كبارٌ
أمر على القبور وبي حنين
أَمرُّ على القبور وبي حنينٌوشوقٌ للذي سكن الترابااقول وقد وقفتُ بهِ ودمعي
أتذكر إذ لنا في مصر ذكر وأيام
أتذكر إِذ لنا في مصرَ ذكرُوأَيامٌ على التاريخِ غرُّوإذ روضُ الصبا غضٌّ أَنيقٌ
أنا عبد لكم في كل وقت
أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍوَلَوْ أَصبَحْتُ عَلّامَ الزّمانِفَلولاكُمْ لَما قَدْ رَقّ طَبعي
بدا في خده مسك العذار
بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِفخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِولاحَ بوجهِهِ أقْمارُ حُسْنٍ
ومختضب اليدين بدا بقد
وَمُختَضبِ اليَدَيْنِ بَدا بِقَدٍّكَغُصْنِ البانِ مَيّاسٍ رَشيقِيَلوحُ وَفي يَدَيْهِ خَمْرُ كَأسٍ