لقد دخل الرياض وماس تيها

لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاًرَشاً فاقَ الهِلالَ بوَجْنَتَيْهِوَمالَت نَحوَهُ الأغصانُ شَوْقاً

رجوتكمو لأمر أرنجيه

رَجوتكمو لِأَمر أَرنجيهبِهِ فكري تَسامى في اِضطِرابفَحلتم عَن قَضي أَمري وَحدتم

أنا عبد لكم في كل وقت

أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍوَلَوْ أَصبَحْتُ عَلّامَ الزّمانِفَلولاكُمْ لَما قَدْ رَقّ طَبعي

بدا في خده مسك العذار

بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِفخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِولاحَ بوجهِهِ أقْمارُ حُسْنٍ

ومختضب اليدين بدا بقد

وَمُختَضبِ اليَدَيْنِ بَدا بِقَدٍّكَغُصْنِ البانِ مَيّاسٍ رَشيقِيَلوحُ وَفي يَدَيْهِ خَمْرُ كَأسٍ