سرى ماء المحيا مستسرا
سَرى ماءُ المُحيّا مُستسِرّاًوَظلَّ مِنَ الحَيا يَسري خَفيّاوَبانَ عِذارُهُ المُخضَرُّ فيهِ
فما بال الوشاة لقد لحوني
فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحونيعَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُواوَعَرَّفَهُ القوامُ وَعارِضاهُ
ألا لا حبذا ساعات يأس
ألا لا حبذا ساعات يأسٍتُشيب ببأس روعتها الجنيناوما يرجو ابن آدم من حياةِ
وشرفني من المولى كتاب
وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌحُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِوَأَحرُفُهُ جَميعاً مُهمَلاتٌ
أنا المحتاج للغفران دوما
أَنا المُحتاجُ لِلغُفرانِ دَوماًوَأَكبرُ نَعمَةٍ أَنّي شَهيدُوَسِبطُ الكزبريِّ أَبي المعالي
لقد نبت العذار بوجنتيه
لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِنباتاً مُستَطاباً لا يُملُّوأضحى يشبهُ الرَّيحانَ حُسْناً
هلم لشرب خمر ذات سكر
هَلُمَّ لِشُربِ خَمرٍ ذاتِ سُكرٍبِأَكؤُسِ ثَغرِهِ لَيسَت تملُّوَشمَّ خدّاً عَلَيهِ بَدا عِذارٌ
سرى برق الحما فأضاء نورا
سَرَى بَرقُ الحِما فَأَضاءَ نوراوَقَد مَلأَ الحَشا منّا سُروراوَهَبَّ بِرَوضَةٍ غَنّاءَ ريحٌ
جرى ماء النعيم على سعير
جَرى ماءُ النّعيمِ عَلى سَعيرٍبِجَنَّةِ خَدِّهِ فبَدا البَهاءُفَقُلتُ لَهُ اِسقِني مِنهُ فَنادى
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياًأضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِفقُلتُ البَدرُ مُقتَرِنٌ ببَدْرٍ