لجبرائيل كاتب قد تجلى
لجبرائيل كاتبَ قد تجلّىغُلامٌ باهر الوجه الجَميلِبِهِ هتف المُؤَرّخ في هناهُ
لقد وافى بني الطوا غلام
لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌارانا وجههُ بدراً جميلافقل ارّخ يَعيش بخير حِرزٍ
بيوم قران ديمتري بأسما
بيوم قران ديمتري بأسمابدا وجه السرور كحيلَ عينِوان سأَلوك اين بدا فارّخ
فرنسيس الزنانيري انشا
فرنسيس الزَنانيريُّ انشازِفافاً قد زها جاهاً وعزّالَقَد زفَّ البهآءُ اليهِ شمساً
طيور الأنس قد صدحت بروض
طيور الأنس قد صدحت بروضٍمن الأفراح في أبهى نَضارَهوثغرُ البشر يفترُّ ابتهاجاً
لقد وافى لشاهين غلام
لَقَد وافى لشاهينٍ غُلامٌبِهِ وجه السرور بدا وسيمااتَت ارّخ بِهِ بُشرايَ نظماً
لقد ولدت لالياس فتاة
لَقَد وُلدت لالياسٍ فَتاةٌفَكانَت مثل والدها نَجيبهارادَ لها الدعآءَ فَقُلتُ ارّخ
ألا يا حبذا يوم تجلت
أَلا يا حبذا يَومٌ تجلَّتبِهِ الافراح ضافيةَ البرودِأُدريرت فيهِ كاسات التَهاني
لآل الريس انهلت دموع
لآل الريّس انهلَّت دموعٌلانطونٍ حكت صوب العهادِكَريمٌ قد سَقاهُ دمعُ قَومٍ
ومحصنة الوصال تمل مني
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني
وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
وَلما واصلت بعد التَجني