رضينا بالأمين عن الزمان
رَضينا بِالأَمينِ عَنِ الزَمانِفَأَضحى المُلكُ مَعمورَ المَعانيتَمَنَّينا عَلى الأَيّامِ شَيئاً
ألا يا خير من رأت العيون
أَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُنَظيرُكَ لا يُحِسُّ وَلا يَكونُوَفَضلُكَ لا يُحَدُّ وَلا يُجارى
وفتيان غدوا والليل داج
وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍوَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِكَأَنَّ بُزاتَهُم أُمَراءُ جَيشٍ
أيا من بين باطية وزق
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّوَعودٍ في يَدَي غانٍ يُغَنّيإِذا لَم تَنهَ نَفسَكَ عَن هَواها
بنفسي من يعذبني هواه
بِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُكَذاكَ وَلَيسَ لي أَمَلٌ سِواهُيَتيهِ عَلى العِبادِ بِحُسنِ وَجهٍ
تعزى قلبنا عن ذكرِ راح
تعزّى قلبُنا عن ذكرِ راحفكيف عزاءُ قلبٍ مُستباحيظلّ الليلَ يرقبُ كلَّ نجمٍ
ورثنا المجد من آباء صدق
ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍأسأنا في ديارهمُ الصنيعاإذا النسبُ الرفيعُ توارثتهُ
رأيت لقوسِ زنبور سهاما
رأيتُ لقوسِ زنبورٍ سهاماًمثقّفةٍ الأغِرّةِ ما تطيشُسهامٌ لا يُمدّ لها عُراءٌ
ألا ما لاست زنبور إذا ما
ألا ما لاست زنبورٍ إذا مارأتني لا تمالك من عطاسأشمِّتها ببوركَ فيك منّى
وعاذلة تلوم على اصطفائي
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائيغلاماً واضحاً مثل المهاةِوقالت قد حُرِمتَ ولم توفّق