رضينا بالأمين عن الزمان

رَضينا بِالأَمينِ عَنِ الزَمانِفَأَضحى المُلكُ مَعمورَ المَعانيتَمَنَّينا عَلى الأَيّامِ شَيئاً

ألا يا خير من رأت العيون

أَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُنَظيرُكَ لا يُحِسُّ وَلا يَكونُوَفَضلُكَ لا يُحَدُّ وَلا يُجارى

وفتيان غدوا والليل داج

وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍوَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِكَأَنَّ بُزاتَهُم أُمَراءُ جَيشٍ

أيا من بين باطية وزق

أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّوَعودٍ في يَدَي غانٍ يُغَنّيإِذا لَم تَنهَ نَفسَكَ عَن هَواها

بنفسي من يعذبني هواه

بِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُكَذاكَ وَلَيسَ لي أَمَلٌ سِواهُيَتيهِ عَلى العِبادِ بِحُسنِ وَجهٍ