إذا ولج البعير فروغ صبري
إذا ولجَ البعيرُ فروغ صبريعن الصهباء في سُمّ الخياطفإن رابطتَ في ثغرٍ فدعني
طربت إلى الفسوق مع المدام
طربتُ إلى الفسوقِ مع المُداموأفردتُ العواذلَ بالملامِفليس محدّثي إلا نديمٌ
سأركب ما استطعت من الحرام
سأركبُ ما استطعتُ من الحراموألهو بالمردّةِ والمُداموأطلبُ حاجتي من ظهر غيبٍ
دخلن عواذلي من كل باب
دخلنَ عواذلي من كلّ بابِولمنَ على التلذّذِ والتصابيولستُ بتاركٍ أبداً هوىً لي
أقول لقلبي العاني تصبر
أقولُ لقلبيَ العاني تصبَّرْوإن بَعُدَ المساعدُ والحبيبعسى الهمّ الذي أمسيتُ فيه
وأي الأرض تخلو منك حتى
وَأَيُّ الأَرضِ تَخلو مِنكَ حَتّىتَعالَوا يَطلُبونَكَ في السَماءِتَرىاهُم يُنظُرونَ إِلَيكَ جَهراً
وجماش يلوم على اللواط
وجمّاشٍ يلومُ على اللواطله وجهٌ كمَرمرَةِ البلاطويمشي في الجماشةِ قيدَ شبر
وناظرة إلي من النقاب
وناظرةٍ إليّ من النقابتلاحظُني بلحظٍ مسترابكشفتُ قناعَها فإذا عجوزٌ
كأن ما بي في المجانين
كأنّ ما بي في المجانينلأنّ ما بي ليس بالدونِإنّ الذي تيّمني حبُّهُ
حماني وصل أبناء القسوس
حماني وصلَ أبناءِ القسوسبحبِّ الفُرسِ بهروزُ المجوسينقيّ في الولادةِ عن مشوشٍ