وخمار طرقت بلا دليل
وَخَمّارٍ طَرَقتُ بِلا دَليلٍسِوى ريحِ العَتيقِ الخَسرَوانيفَقامَ إِلَيَّ مَذعوراً يُلَبّي
لعمري ما تهيج الكأس شوقي
لَعَمري ما تَهيجُ الكَأسُ شَوقيوَلَكِن وَجهُ ساقيها شَجانيحَسَدتُ الكَأسَ وَالإِبريقَ لَمّا
سقاني من يديه ومقلتيه
سَقاني مِن يَدَيهِ وَمُقلَتَيهِمِنَ الراحِ المُعَتَّقِ شَربَتَينِفَبِتُّ مُرَنَّحاً مِن شَربَتَيهِ
صددت وإن صددت برغم أنفي
صَدَدتُ وَإِن صَدَدتُ بِرُغمِ أَنفيفَكَم في الصَدِّ مِن نَظَرٍ إِلَيكاأَراكَ بِعَينِ قَلبٍ لا تَراها
أسير الهم نائي الصبر عان
أَسيرُ الهَمِّ نائي الصَبرِ عانِتُحَدِّثُ عَن جَواهُ المُقلَتانِنَفى عَن عَينِهِ التَهجادَ بَدرٌ
أما يفنى حديثك عن جنان
أَما يَفنى حَديثُكَ عَن جِنانِوَلا تُبقي عَلى هَذا اللِسانِأَكُلَّ الدَهرِ قُلتُ لَها وَقالَت
كأني كنت في أزمان عاد
كَأَنّي كُنتُ في أَزمانِ عادٍأُعاشِرُ آلَ قَيلٍ أَو مُرَيدِوَما عَفَتِ الحَوادِثُ عَن شُجاعٍ
أجبت إلى الصبابة من دعاني
أَجَبتُ إِلى الصَبابَةِ مَن دَعانيوَخالَفتُ الَّذي عَنها نَهانيوَلَم يُرَ في الهَوى مِثلي وَفِيٌّ
وقول قلته فأصبت فيه
وَقَولٍ قُلتُهُ فَأَصَبتُ فيهِوَلَم أَحفِل مَقالَةَ مَن لَحانيعِناقُ الغانِياتِ أَلَذُّ عِندي
بعفوك بل بجودك عذت لا بل
بِعَفوِكَ بَل بِجودِكَ عُذتُ لا بَلبِفَضلِكَ يا أَميرَ المُؤمِنينافَلا يَتَعَذَّرَنَّ عَلَيَّ عَفوٌ