معان من أحبتنا معان
مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُتُجِيبُ الصاهِلاتِ به القِيانُوقفْتُ به لصَوْنِ الوُدّ حتى
لقد أمنتني الأدماء أضحت
لَقَد أَمِنَتني الأَدماءُ أَضحَتتُراعي في مَراتِعِها طُلَيّابَعُدتُ مِنَ الأَصادِقِ وَالأَعادي
تروم شفاء ما الأقوام فيه
تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِرُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيافَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباً
تفوه دهركم عجبا فأصغوا
تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغواإِلى ما ظَلَّ يُخبِرُ يا شُهودُإِذا اِفتَكَرَ الَّذينَ لَهُم عُقولٌ
أرى العنقاء تكبر أن تصادا
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادافعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِناداوما نَهْنَهَتُ عن طَلَبٍ ولكِنْ
تسمع للمنازل ما تقول
تَسَمَّع للمنازل ما تقولُلأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُوكيف يجيب سائله مَحَلٌ
وفرت العارضين ولم يعارض
وَفَرتُ العارِضَينِ وَلَم يُعارِضمَشيبي إِذ تَناثَرَ مَلقَطاياوَإِنَّ البيضَ مِثلَ السودِ عِندي
وندمان يرى غبنا عليه
وَنَدمانٍ يَرى غَبَناً عَلَيهِبِأَن يُمسي وَلَيسَ لَهُ اِنتِشاءُإِذا نَبَّهتَهُ مِن نَومِ سُكرٍ
ألم تر أنني حي كميت
أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍأُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّأُحاذِرُ عالَمي وَأَخافُ مِنّي
تولي يا خبيثة لا هلمي
تَوَلّي يا خَبيثَةُ لا هَلُمّيأَقولُ إِذا نَأَيتِ وَلا تَعاليوَإِمّا كُنتِ يا نُوَبي وَلاءً